أكدت حركة “حماس” أن الوفد الإسرائيلي المتواجد في الدوحة لم يُجرِ أي مفاوضات جادة منذ يوم السبت الماضي. وأشارت الحركة إلى تصعيد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة كدليل على نوايا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الاستمرار في الحرب.
مفاوضات مفقودة
ذكرت “حماس” في بيانها الصادر يوم الثلاثاء أن استمرار وجود الوفد الإسرائيلي في الدوحة، رغم عدم وجود صلاحيات للتوصل إلى أي اتفاق، يُعد محاولة مكشوفة من نتنياهو لتضليل الرأي العام العالمي والتظاهر بالمشاركة في عملية التفاوض. ولفتت الحركة إلى أنه لم تُدخل حتى الآن أي شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة، عقب منع إسرائيل دخول المساعدات منذ بداية مارس.
إدخال المساعدات
في يوم الأحد، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على استئناف إدخال المساعدات إلى غزة تحت ضغط أمريكي، حيث تمت دخول نحو 12 شاحنة، تحمل أغذية للأطفال وإمدادات طبية، يوم الاثنين. ومع ذلك، أكد بيان “حماس” أن تصريحات نتنياهو حول إدخال المساعدات هي محاولة لذر الرماد في العيون وخداع المجتمع الدولي، مشيرة إلى عدم استلام أي جهة دولية للشاحنات التي دخلت عبر معبر كرم أبو سالم.
التحذيرات من العدوان
كما حملت “حماس” إسرائيل مسؤولية فشل جهود التوصل إلى اتفاق، مشددة على تصريحات مسؤوليها الواضحة بعزمهم على مواصلة العدوان وتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أراضيهم. وأكدت الحركة أنها ستواصل التعامل الإيجابي مع أي مبادرة تهدف إلى وقف الحرب الإسرائيلية.


