أفرجت محكمة في الولايات المتحدة يوم الأربعاء عن محسن مهداوي، فلسطيني قاد احتجاجات ضد الحرب في غزة خلال دراسته بجامعة كولومبيا، بعد اعتقاله من قبل مسؤولي الهجرة خلال إجراءات الحصول على الجنسية الأميركية.
تفاصيل الاعتقال
ولد مهداوي في مخيم للاجئين في الضفة الغربية وانتقل إلى الولايات المتحدة عام 2014. وقد اعتُقل في وقت سابق من هذا الشهر، ليأمر القاضي إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب بعدم ترحيله أو إخراجه من ولاية فيرمونت.
وفي طلب تقدمت به هيئة الدفاع عنه، أكد محامو مهداوي أنه يعتزم العودة لاستكمال دراسته لنيل درجة الماجستير في خريف 2025.
حالات مشابهة
تتشابه ظروف مهداوي مع الفلسطيني محمود خليل، الطالب في جامعة كولومبيا، والذي احتجز في منطقة نيويورك في الثامن من مارس ونُقل إلى مركز احتجاز في لويزيانا استعدادا لترحيله، ولا يزال قيد الاحتجاز.
خارج مبنى المحكمة في فيرمونت، قاد مهداوي مؤيديه بهتافات تطالب بالحرية والدفاع عن الديمقراطية، حيث قال “الشعب المتحد لن يُهزم أبداً” و“فلسطين حرة”.
تصريحات مهداوي
أضاف مهداوي أنه يجب على الناس أن يتحدوا دفاعاً عن الإنسانية، مشيراً إلى أن ما يحدث في أميركا يؤثر على بقية العالم. وقد نقلت وكالة “أسوشييتد برس” قوله: “لا تستسلموا أبداً لفكرة سيادة العدالة.”
يؤكد محاموه أن احتجازه جاء انتقاماً لخطابه الذي يدافع عن حقوق الإنسان الفلسطيني، حيث يُعتبر مقيمًا دائمًا قانونيًا منذ عشر سنوات.
الأحكام القضائية
أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جيفري كروفورد قرارًا يوم الأربعاء بعد جلسة استماع، إذ اعتُقل مهداوي من قبل عملاء إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في 14 أبريل، وتم احتجازه في سجن نورث ويست ستيت الإصلاحي في سانت ألبانز.
وفي تعليق له، قال مايكل دريشر، القائم بأعمال المدعي العام الأميركي في ولاية فيرمونت إن “المحكمة الجزئية لا تملك الاختصاص القضائي لمعالجة ادعاءات مقدم الالتماس التي تعتبر انتقادات لإجراءات الترحيل.”
نشاط مهداوي الأكاديمي
كان مهداوي ناشطاً بارزاً خلال فترة دراسته، حيث انتقد صراحةً حرب إسرائيل على غزة، ونظم احتجاجات عن هذا الموضوع حتى مارس 2024. كما شارك في تأسيس اتحاد الطلاب الفلسطينيين بجامعة كولومبيا مع محمود خليل، زميله في النضال.


