أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في تصريحات يوم السبت، التزام الولايات المتحدة الثابت تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشدداً على أهمية تعزيز آليات الدفاع في أوروبا.
أهمية الأولويات العسكرية
وأشار بيان صادر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى أن هيغسيث شدد للأمين العام لحلف «الناتو»، مارك روته، على ضرورة إعادة تركيز الحلف على خوض الحروب واستخدام القوة المميتة كوسائل فعالة للردع.
كما دعا الوزير الكندي والحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي إلى 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، معتبراً أن ذلك يُعد خطوة حيوية لتحملهم المسؤولية الرئيسية في مجال الردع والدفاع في القارة الأوروبية.
تحقيق أهداف الإنفاق الدفاعي
وأفاد حلف شمال الأطلسي، يوم الخميس، بأن 22 من أصل 32 دولة عضواً حققت في العام الماضي نسبة الإنفاق الدفاعي المستهدفة البالغة 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وفي هذا السياق، يسعى الرئيس الأميركي لرفع هذه النسبة إلى أكثر من الضعف خلال هذا العام.
قبل القمة المرتقبة للحلف في يونيو، تزداد ضغوط الرئيس، دونالد ترمب، على حلفاء واشنطن للارتقاء بمستوى الإنفاق الدفاعي والالتزام بهدف جديد يتمثل في إنفاق 5 في المئة، وهو ما يتجاوز بكثير المستويات الحالية في الولايات المتحدة.
تحذيرات من الرئيس الأميركي
كما حذَّر الرئيس الأميركي من أنه قد يرفض تقديم الحماية للدول التي لا تستثمر ما يكفي في الدفاع، مما يشير إلى موقف صارم تجاه الالتزامات الدفاعية للحلفاء.


