باكستان تدعو لتحقيق محايد بمقتل سياح كشمير

spot_img

دعت باكستان، اليوم السبت، إلى إجراء تحقيق «محايد» لكشف ملابسات مقتل 26 سائحًا، بينهم 25 هنديًا، في إقليم كشمير. يأتي ذلك بعد أن ألقت الهند بالمسؤولية على إسلام آباد، بينما أعلنت باكستان استعدادها للتعاون ودعم السلام.

اتهامات هندية

حددت الهند هوية اثنين من بين ثلاثة مسلحين مشتبه بهم، مدعيةً أنهما باكستانيان، بينما نفت إسلام آباد أي تورط في الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي. وقد أسفر الاعتداء عن مقتل 25 سائحًا هنديًا وسائح نيبالي.

في تغريدة لمتحدث رسمي، شدد على ضرورة إجراء تحقيق شفاف، مشيرًا إلى أن لدى باكستان تحفظات جدية على مصداقية الهند في هذا السياق.

التعاون مع التحقيقات

قال وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إن باكستان «مستعدة تمامًا للتعاون مع أي محققين محايدين لضمان كشف الحقيقة وتحقيق العدالة». جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي تناول فيه الحادثة.

وأضاف أن بلاده تظل ملتزمة بمبادئ السلام والاستقرار، مع تأكيدها على ضرورة الحفاظ على سيادتها الوطنية، وفقًا لوكالة «رويترز».

ردود الأفعال الهندية

من جهته، تعهد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بملاحقة المهاجمين «حتى أقاصي الأرض»، مؤكداً أن المسؤولين عن الهجوم «سيدفعون ثمنًا أكبر مما يتصورونه». وقد تصاعدت الدعوات من سياسيين هنود للرد العسكري على باكستان بعد الهجوم.

عقب الهجوم، قامت الهند وباكستان باتخاذ إجراءات ضد بعضهما البعض، حيث أغلقت باكستان مجالها الجوي أمام شركات الطيران الهندية، وعلقت الهند معاهدة مياه السند لعام 1960 التي تنظم تقاسم المياه بين الدولتين.

تبادل إطلاق النار

تجدد تبادل إطلاق النار بين الطرفين على الحدود الفعلية بعد فترة طويلة من الهدوء النسبي. إذ أطلق الجيش الهندي النار رداً على إطلاق نار «غير مبرر» من الجانب الباكستاني، على الحدود التي تمتد لـ 740 كيلومتراً.

وأكد الجيش الهندي عدم وجود إصابات في صفوفه، فيما لم يصدر الجيش الباكستاني أي تعليق على الحادثة حتى الآن.

الهدم والمطاردة

تواصلت قوات الأمن الهندية مطاردتها للمشتبه بهم، حيث هدمت منازل خمسة مسلحين مشتبه بهم، من بينهم شخص يعتقد أنه شارك في الهجوم الأخير.

في قرية مورام بمنطقة بولواما، ذكرت مصادر محلية أن شظايا الزجاج كانت مت scattered​ في منزل أحد المشتبه بهم. وقد أعرب الجيران عن قلقهم حيال الأسرة التي فقدت منزلها بسبب تصرفات فرد.

تأثيرات الحملات الجوية

استعدت شركات الطيران الهندية مثل «إير إنديا» و”إنديا غو» لارتفاع تكاليف الوقود وتأخر الرحلات نتيجة لإعادة توجيه الرحلات الدولية.

وطلبت الحكومة الهندية من شركات الطيران التواصل مع المسافرين بشأن التأخيرات، مع ضرورة التأكد من توافر احتياجاتهم خلال الرحلات الطويلة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك