spot_img
السبت 17 يناير 2026
18.4 C
Cairo

السيسي وماكرون يتضامنان مع الجهود الطبية للفلسطينيين في العريش

spot_img

أعلنت الرئاسة المصرية أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة العريش تأتي في إطار تعزيز التعاون بين البلدين وتأكيد تضامن فرنسا مع الجهود المصرية لدعم الشعب الفلسطيني.

في سياق زيارة رسمية رفيعة المستوى، قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون اليوم (الثلاثاء) بجولة في مدينة العريش بشمال سيناء، وتفقدا معبر رفح الحدود مع قطاع غزة.

وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الزيارة تهدف لتأكيد تضامن فرنسا مع جهود مصر الكبيرة في استقبال المصابين من الشعب الفلسطيني نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

موقف مصر الراسخ

أكد الرئيس السيسي على التزام مصر الدائم بدعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه يتم حاليًا تكثيف الجهود الدبلوماسية للوصول إلى وقف إطلاق نار فوري في القطاع، مع أهمية إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة لحماية المدنيين.

وأضاف السيسي أن هذا الدعم يعكس موقف المصريين قيادةً وشعبًا تجاه الأشقاء الفلسطينيين، في محاولة لتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الراهنة.

دعوة لإغاثة الفلسطينيين

خلال الزيارة، شدد السيسي وماكرون على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، مؤكدين على أهمية تسريع وصول المساعدات الإنسانية لضمان حماية المدنيين وفرق الإغاثة.

كما تفقد الزعيمان مستشفى العريش العام، حيث التقيا بعدد من الجرحى الفلسطينيين، خاصة النساء والأطفال، واطلعا على مركز الخدمات اللوجستية التابع للهلال الأحمر المصري المخصص لتجميع المساعدات الإنسانية.

السيسي وماكرون يتفقدان مستشفى العريش العام

مجهودات طبية كبيرة

أطلع وزير الصحة المصري، خالد عبدالغفار، الزعيمين على الجهود التي تبذلها الدولة لتوفير الرعاية الصحية للمصابين الفلسطينيين القادمين من غزة، حيث استقبلت مصر نحو 107 آلاف فلسطيني.

وتم إجراء فحوصات طبية لـ 27 ألف طفل فلسطيني، بالإضافة إلى استقبالهما لأكثر من 8 آلاف مصاب فلسطيني، مع توفير المزيد من الدعم عبر 300 مستشفى في 26 محافظة.

تكاليف العلاج والإعاشة

أوضح وزير الصحة أن 150 سيارة إسعاف تم تخصيصها في شَمال سيناء لنقل الحالات القادمة عبر المعبر، مع توفير الرعاية لعدد من المرافقين، لتصل التكلفة الإجمالية للخدمات الطبية المقدمة حوالي 578 مليون دولار، مع تقديرات تشير إلى أنها قد تصل إلى مليار دولار.

وأضاف أنه تم تخصيص 38 ألف طبيب و25 ألف ممرض لمساعدة الحالات المرضية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن درجة المساعدات العينية التي تم تلقيها لا تتجاوز 10% من التكاليف الإجمالية التي تكبدتها الدولة منذ بدء الأزمة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك