اغتال مسلحون مجهولون صباح الثلاثاء، قيادياً سابقاً في الجيش السوري الحر في محافظة درعا جنوب البلاد، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني المتوتر في المنطقة.
تفاصيل الاغتيال
أعلن “تجمع أحرار حوران” عبر حسابه على فيسبوك أن القيادي محمد خالد الخطيب، المعروف بلقب محمد المختار، قُتل إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر أمام منزله في بلدة اليادودة غرب درعا. وأشار التجمع إلى أن الخطيب كان قيادياً سابقاً في الجيش السوري الحر، وعمل بعد عام 2018 ضمن اللجنة المركزية المسؤولة عن الريف الغربي للمحافظة.
فوضى أمنية متزايدة
بحسب تقرير تلفزيون سوريا، فإن محافظة درعا تعاني من فوضى أمنية كبيرة خلال فترة ما بعد سقوط النظام، حيث زادت الجريمة المنظمة وعمليات الخطف والابتزاز، وسط تراجع كبير لدور المؤسسات الأمنية وغياب الرقابة. وتدخلت الحكومة السورية بعد سقوط النظام بإرسال العديد من الأرتال العسكرية إلى المنطقة، مشددة على ضرورة تسليم الأسلحة وتسوية أوضاع المطلوبين.
إحصائيات ضحايا العنف
في سياق متصل، سجلت محافظة درعا مقتل 15 شخصاً وإصابة 24 آخرين، معظمهم من المدنيين، خلال شهر فبراير الماضي، جراء حوادث إطلاق نار أو الاستخدام غير الآمن للأسلحة. تلك الحوادث تؤكد استمرار محاولات إدارة الأمن العام لاحتواء الفوضى الأمنية المتفشية في المحافظة.


