spot_img
السبت 17 يناير 2026
18.4 C
Cairo

مصر والسعودية تتعاون لوقف التصعيد في غزة

spot_img

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي محادثة هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث ناقشا التطورات الإقليمية، خصوصاً الأزمة المتصاعدة في قطاع غزة.

تصعيد إسرائيلي خطير

تأتي هذه المحادثة في وقت حرج تشهد فيه المنطقة تصعيداً إسرائيلياً خطيراً، عقب انهيار الهدنة الهشة بين حماس وإسرائيل قبل حوالي ثلاثة أسابيع. وقد أثرت هذه التطورات سلباً على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة المحاصر.

تعزيز جهود وقف إطلاق النار

تركزت المناقشات الهاتفية على متابعة الجهود المشتركة لإعادة إحياء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع التأكيد على أهمية تنفيذ مراحله الثلاث: وقف العمليات العسكرية، تبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية. كما حذر الوزيران من التداعيات الخطيرة للتصعيد الإسرائيلي، الذي قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة.

تنسيق عربي إسلامي

ناقش الجانبان الخطط المستقبلية للجنة العربية-الإسلامية الوزارية، التي تضم مصر والسعودية ودول أخرى، لدعم الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة. وأكد الوزيران أهمية التنسيق مع الأطراف الدولية في سبيل توفير الدعم اللازم لهذه الجهود.

استعراض الأزمات الإقليمية

استعرض الوزيران آخر المستجدات في عدد من الأزمات الإقليمية، حيث تبادلا وجهات النظر حول سبل تقليل التوترات ومنع تصاعد الصراعات. وأشارا إلى أن التنسيق المصري-السعودي يعتبر ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها.

جهود التهدئة المصرية

تأتي هذه المحادثة في ظروف دقيقة، حيث تسعى مصر والسعودية لتوحيد الجهود العربية لإنهاء معاناة سكان غزة، مع التركيز على تحقيق هدنة مستدامة وإطلاق عملية إعادة الإعمار. في هذا السياق، قدمت مصر مؤخراً مقترحها الرابع للتهدئة، الذي يهدف إلى “سد الفجوات” بين الطرفين، بالتزامن مع اقتراب عيد الفصح اليهودي في 20 أبريل، وسط آمال بوجود ضغط أمريكي محتمل خلال لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك