أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم، أن 1.9 مليون شخص في قطاع غزة تعرضوا للتشرد القسري منذ بداية النزاع الحالي.
تشريد متزايد في غزة
وفي منشور على صفحتها الرسمية عبر موقع «فيسبوك»، أفادت «الأونروا» أن الحرب في غزة أدت إلى تشريد قسري متكرر لعدد كبير من الأشخاص، بينهم آلاف الأطفال، وسط أجواء من القصف والخوف والفقدان.
وأكدت الوكالة أن انهيار وقف إطلاق النار في الفترة بين 18 و23 مارس أدى إلى موجة جديدة من التشريد، حيث تأثر أكثر من 142 ألف شخص خلال هذه الفترة.
حالة إنسانية مقلقة
من بين المشردين، تم تسليط الضوء على طفلة تدعى «جانا»، حيث التقت بها الوكالة في أغسطس 2024، ومرة أخرى في نهاية الشهر الماضي. كما أشارت إلى أن جميع الأطفال في غزة يتعرضون لظروف قاسية ويحتاجون إلى وقف إطلاق نار فوري.
يشار إلى أن إسرائيل أنهت وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» في 18 مارس، مما أدى إلى غارات جوية مفاجئة أودت بحياة المئات من الفلسطينيين في مناطق مختلفة من القطاع.


