spot_img
الثلاثاء 20 يناير 2026
17.4 C
Cairo

عشرات القتلى في غزة بعد توسيع العمليات الإسرائيلية

spot_img

أعلنت إسرائيل، يوم الأربعاء، عن توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة، بهدف ضم “مناطق واسعة” إلى ما يُعرف بـ “المنطقة الأمنية” المحيطة بالقطاع. وأكدت التقارير، أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل أكثر من 34 شخصًا، بينها استهداف مبنى تابع للأمم المتحدة يؤوي نازحين، وفقًا لمصادر الدفاع المدني الفلسطيني.

تصريحات وزير الدفاع

صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن العملية العسكرية تهدف إلى “تدمير الإرهابيين والبنية التحتية الإرهابية”، ودعا سكان غزة إلى “التحرك لطرد حركة حماس” وتسليم جميع الرهائن، حسبما أفادت “وكالة الصحافة الفرنسية”.

في الوقت نفسه، أفادت التقارير بأن أكثر من 34 شخصًا قُتلوا في غارات إسرائيلية، حيث أكدت التقارير المحلية مقتل 19 فلسطينيًا، من بينهم 9 أطفال، إثر غارة استهدفت مبنى يضم عيادة طبية تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمال القطاع.

استهداف المدنيين

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم كان يستهدف مقاتلي حماس في هذا الموقع. كذلك، أسفرت غارات إسرائيلية أخرى على القطاع عن مقتل 15 شخصًا، بينهم أطفال، جراء قصف منزلين في رفح والنصيرات. وبيّن الدفاع المدني أن 13 شهيدًا سقطوا في قصف منزل خان يونس، خصوصًا للإشعار بوجود نازحين.

كما أكدت وزارة الداخلية في غزة وقوع قتلى وجرحى جراء قصف استهدف بمن فيهم عناصر من الشرطة في مدينة دير البلح.

دعوات لإخلاء السكان

سبق القصف دعوات من الجيش الإسرائيلي لإخلاء مناطق محددة في رفح وخان يونس. وعبّر المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عن ضرورة التحرك الفوري للمدنيين، محذرًا من استخدامهم كـ”دروع بشرية” من قبل حماس.

إسرائيل تُشير إلى أن حماس تستخدم المنشآت المدنية لأغراض عسكرية، وهو ما تنفيه الحركة بشدة.

تصعيد النزاع العسكري

استأنفت إسرائيل قصفها المكثف على غزة منذ 18 مارس، بعد انهيار مفاوضات الهدنة. ووفقًا لوزارة الصحة التابعة لحماس، فقد قُتل 1042 شخصًا في الهجمات الإسرائيلية، فيما تُظهر البيانات أن العدد الإجمالي للقتلى منذ بداية النزاع في السابع من أكتوبر قد بلغ 50,399 شخصًا.

وفي ذات السياق، عبّر منتدى أسر الرهائن عن قلقهم من استئناف الحرب، مشيرين إلى كيفية سير الأمور لإنقاذ الرهائن وعدم تعريضهم للمخاطر.

مواقف الدول العالمية

عبر مساعد وزير الخارجية البريطاني، هاميش فالكونر، عن عدم دعم بلاده لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدًا على ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي من جميع الأطراف.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس أن العمليات ستستمر حتى تلبية مطالب الإفراج عن الرهائن، محذرًا من التهديدات التي قد تواجه الأراضي التي سيتم الاستيلاء عليها.

الوضع الإنساني في غزة

منذ الثاني من مارس، تواجه غزة أزمة إنسانية خانقة؛ إذ تفتقر المساعدات الإنسانية الأساسية. وأشار أحد السكان إلى صعوبة الوضع، حيث يعيشون بدون طحين أو خبز أو طعام أو مياه.

تسبب الهجوم الإسرائيلي في مقتل 1218 شخصًا، بالإضافة إلى اختطاف 251 شخصًا لا يزال 58 منهم قيد الاحتجاز، منهم 34 قُتلوا أو توفوا أثناء وجودهم في الأسر.

الخطوات المستقبلية

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من حماس الاستسلام، مشيرًا إلى إمكانية مغادرة قياديي الحركة للقطاع. وقد تلقت إسرائيل اقتراحًا جديدًا من وسطاء دوليين لاستئناف وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن.

في الجنس ذاته، أثار الوزير الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، الجدل بزيارته للحرم القدسي الشريف، ما دفع دولًا مثل السعودية والأردن ومصر لإدانة هذه الخطوة واصفين إياها بالاستفزاز.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك