أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، عن تسجيل 730 وفاة منذ استئناف الضربات الجوية الإسرائيلية على القطاع فجر الثلاثاء الماضي، موضحة أن 61 من هؤلاء القتلى تم نقلهم إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
إحصائيات الضحايا
وقالت الوزارة في بيانها أن عدد الضحايا ارتفع إلى 730 شهيداً و1367 إصابة منذ فجر الثلاثاء، مشيرة إلى أن 61 شهيداً من بينهم 4 تم انتشالهم من تحت الأنقاض، تم نقلهم إلى مستشفيات القطاع خلال اليوم الأخير.
وأكدت وزارة الصحة أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وبذلك، بلغ عدد القتلى الإجمالي منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في السابع من أكتوبر 2023، 50,082 قتيلاً، بينما بلغ عدد المصابين 113,408.
الأطفال كأكبر ضحايا
تنشر الوزارة أيضاً قائمة مفصلة تشير إلى مقتل 15,613 طفلاً فلسطينياً خلال الحرب الدائرة في غزة.
ردود الفعل الدولية
في السياق الدولي، عبرت ألمانيا اليوم عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تشير إلى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين في قطاع غزة، منذ استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية. وقال كريستيان فاغنر، الناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية، أن الوضع مقلق جداً، وأنه يؤثر سلباً على جهود الإفراج عن آخر الرهائن في غزة، إضافة لتداعياته الكارثية المحتملة على الوضع الإنساني في المخيمات، داعياً الحكومة الإسرائيلية إلى السماح مجدداً بدخول المساعدات الإنسانية للقطاع.
استأنفت إسرائيل عمليات القصف العنيف على غزة، الثلاثاء الماضي، بعد هدنة استمرت لشهرين، وباشرت يوم الأربعاء بعمليات برية جديدة للضغط على حركة “حماس” من أجل الإفراج عن الرهائن المتبقيين.
أثر القصف على السكان
تعود الزيادة في القصف الجوي إلى ذكريات الأيام الأولى من الحرب، حيث شهد القطاع دماراً هائلاً وأزمة إنسانية كارثية. وتمكن اتفاق وقف إطلاق النار في السابق من تحقيق بعض الهدوء النسبي والإفراج عن عدد من الرهائن الإسرائيليين وفلسطينيين، بالإضافة إلى دخول مساعدات إنسانية إضافية إلى القطاع.
امتد وقف إطلاق النار إلى ستة أسابيع، وتم خلاله الإفراج عن 33 رهينة، بينهم ثماني جثث، مقابل أكثر من 1800 معتقل فلسطيني. ومع ذلك، لا يزال هناك 58 رهينة، من أصل 251، محتجزين في غزة، بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم لقوا حتفهم.
أدت الحرب في غزة إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة التي تديرها “حماس”، ويعتمد عليها المجتمع الدولي كمرجع موثوق.


