تجاوز عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة 50 ألف قتيل منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، في وقت تواصلت فيه الغارات العنيفة على القطاع. وفي أحدث الهجمات، أسفرت الغارات، صباح الأحد، عن مقتل 30 فلسطينياً على الأقل في مدينتي رفح وخان يونس.
غارات جديدة
أحد الغارات استهدفت القيادي في حركة “حماس” صلاح البردويل وزوجته في خان يونس. في الوقت نفسه، استمر الجيش الإسرائيلي في تحركاته البرية، حيث فرض حصاراً على حي تل السلطان في رفح بعد إنذار السكان بالإخلاء.
استراتيجية جديدة
تقدّر مصادر عسكرية في تل أبيب أن العمليات الحالية تهدف إلى تغيير التكتيك التفاوضي للانتقال من المساومة على الرهائن إلى احتلال مزيد من الأرض، بهدف استخدامها في تبادل المحتجزين.
إدارة شؤون العبور
وفي خطوة جديدة، وافقت الحكومة الأمنية الإسرائيلية على إنشاء إدارة تدير “شؤون العبور الطوعي لسكان غزة” المهتمين بالانتقال إلى دولة ثالثة، وفقاً لبيان وزير الدفاع يسرائيل كاتس.
دعوة للهدنة
على صعيد آخر، دعت اللجنة الوزارية العربية – الإسلامية خلال اجتماع في القاهرة بمشاركة أوروبية إلى استئناف مفاوضات هدنة غزة، ومؤكدةً على ضرورة العودة الفورية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. كما شددت اللجنة على رفض التهجير وطالبت المجتمع الدولي بحشد الموارد لعقد مؤتمر دعم إعادة إعمار غزة.


