أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد عن إقالة رئيس الوزراء كمال المدوري وتعيين وزيرة التجهيز والإسكان سارة الزعفراني الزنزري خلفًا له، وذلك في بيان رسمي صدر عن الرئاسة صباح يوم الجمعة، دون الكشف عن الأسباب وراء هذا القرار المفاجئ.
التغييرات الوزارية
وجاء في البيان الرئاسي أن سعيّد قد “قرر إنهاء مهام كمال المدّوري رئيس الحكومة، وتعيين السيدة سارة الزعفراني الزنزري خلفًا له”. كما أشار البيان إلى تعيين صلاح الزواري في منصب وزيرة التجهيز والإسكان، مع إبقاء باقي الوزراء في مواقعهم الحالية.
الجدل المرتبط بالقرارات
تأتي هذه التغييرات الوزارية في وقت حساس تمر به تونس، حيث يواجه الاقتصاد المحلي العديد من التحديات. لم يعلن الرئيس عن أسباب واضحة للإقالة، مما أثار تساؤلات حول الأبعاد السياسية والإدارية لهذه الخطوة.
ردود الفعل المتوقعة
من المتوقع أن تثير هذه القرارات ردود فعل متباينة من مختلف الأطراف السياسية في تونس، حيث يسعى الجميع لفهم التأثيرات المحتملة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من الديناميكية السياسية التي تشهدها تونس في السنوات الأخيرة.


