قضت محكمة جنايات الطفل في مصر بالسجن 18 عاماً بحق فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، بعد إدانتها بقتل الطفلة “مكة” وتقطيع جسدها وإخفائه داخل صندوق كرتوني.
تفاصيل الحكم
أصدرت المحكمة حكمها بمعاقبة الفتاة، التي تُعتبر طفلة قانونياً، بالسجن 15 عاماً بتهمة القتل، و3 سنوات أخرى لإخفاء الجثة. جاء ذلك بعد تحقيقات مكثفة حول ملابسات الجريمة.
خلفية القضية
تعود وقائع القضية إلى علاقة باعثة للقلق حيث كانت الطفلة “منة” تعيش مع والدتها وشقيقها في شقة مستأجرة تملكها عائلة الطفلة الضحية “مكة” بمنطقة منشأة القناطر في محافظة الجيزة. تطورت الأحداث بسبب خلافات أدت إلى طرد عائلة “منة” من الشقة، مما دفعها إلى الانتقام.
استدرجت المتهمة الطفلة “مكة” بدعوى اللعب، وقامت بتخديرها قبل أن ترتكب جريمتها البشعة. بعد إتمام فعلتها، وضعت الأشلاء في صندوق كرتوني، ونقلته مع محتويات الشقة إلى مكان سكنهم الجديد.
اعترافات المتهمة
خلال التحقيقات، اعترفت المتهمة بأنها قامت بجريمة القتل انتقاماً من الأسرة التي طردتهم من مكان سكنهم، مشيرة إلى أنها وضعت الصندوق مع والدتها وشقيقها في محاولة لإخفاء آثار جريمتها.
بعد تنفيذ الجريمة، عادت “منة” لتبحث عن الطفلة “مكة” مع الأهالي، في خطوة قد تكون لاستبعاد الشبهات عنها.
تداعيات القضية
في خطوات لاحقة، أصدرت محكمة جنح إمبابة حكماً بالحبس لمدة عام بحق والدة وشقيق المتهمة، بتهمة التستر على الجريمة. رفضت محكمة جنح مستأنف إمبابة الاستئناف المقدم من قبلهما، وأيدت الحكم الصادر بحبسهما.


