spot_img
الإثنين 19 يناير 2026
15.4 C
Cairo

وزير الدفاع اليمني: جاهزون للتصدي لأي تصعيد حوثي

spot_img

أعلن الفريق ركن محسن الداعري، وزير الدفاع اليمني، أن القوات المسلحة اليمنية وجميع التشكيلات العسكرية تتمتع بجاهزية عالية للتصدي لأي اعتداءات قد تتعرض لها من قِبل ميليشيات الحوثيين، مشددًا على أن التصعيد الأخير يتحمل الحوثيون المسؤولية الكاملة عنه.

وفي أول تصريحات لمسؤول عسكري يمني رفيع بعد الضربات الأميركية، أكد الداعري أن تصعيد الحوثيين قد أسفر عن فرض عقوبات دولية وزيادة عسكرة المياه الإقليمية، مما ساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية لليمنيين.

الجاهزية العسكرية

وحذر وزير الدفاع اليمني، في تصريح خاص لـ”الشرق الأوسط»، جماعة الحوثي بأن كافة التشكيلات العسكرية المتظاهرة تحت مجلس القيادة الرئاسي تنسق بشكل عالٍ وتعمل كجبهة واحدة لمواجهة أي تصعيد قد تقدم عليه الجماعة.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد شنت، في 15 مارس، حملة عسكرية واسعة لاستهداف مواقع جماعة الحوثi وقياداتها، نتيجة استمرارها في استهداف السفن التجارية والملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وأضاف الداعري: «قواتنا المسلحة الباسلة وجميع التشكيلات العسكرية تحت مجلس القيادة الرئاسي جاهزة للتعامل بحزم مع أي اعتداءات الحوثيين، وهناك تنسيق فعّال بين هذه التشكيلات عبر هيئة العمليات المشتركة، التي تضم ممثلين من جميع الوحدات العسكرية.»

استهدافات الحوثي

اعتبر متحدث عسكري باسم جماعة الحوثي أن الجماعة قد هاجمت حاملة الطائرات الأميركية «هاري ترومان» وغيرها من القطع الحربية في البحر الأحمر بمجموعة من الصواريخ والطائرات المُسيّرة، مؤكدًا أن هذا الهجوم هو الرابع خلال 72 ساعة.

وأشار إلى أن الهجوم جاء بعد رصد تحركات عسكرية معادية في البحر الأحمر، استعدادًا لهجوم جوي واسع، مما يعكس تزايد التوترات في المنطقة.

واتهم الداعري الحوثيين بتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الأخير، مؤكدًا: «نُحمِل ميليشيا الحوثي المسؤولية عن هذا التصعيد وعقوبات المجتمع الدولي وعسكرة المياه الإقليمية.»

استراتيجيات جديدة

وفقا لبيان وزارة الدفاع الأميركية، فإن الحملة التي شنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد الحوثيين تختلف بشكل ملحوظ عن استراتيجيات الإدارة السابقة برئاسة جو بايدن، مع التركيز على مجموعة أكبر من الأهداف.

وأكد اللفتنانت جنرال أليكس جرينكويش، مدير عمليات هيئة الأركان المشتركة، أن الضربات الأولى استهدفت أكثر من 30 موقعًا للحوثيين، بما في ذلك مواقع التدريب وكبار خبراء الطائرات المُسيّرة.

رفض مبادرات السلام

أوضح الفريق محسن الداعري أن الحوثيين يرفضون جميع مبادرات السلام، مستمرين في تصعيد الصراع الذي أثر سلبًا على حياة اليمنيين وأمن الملاحة الدولية.

وأشار إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة قدما تنازلات سعيًا للسلام، لكن الحوثيين قابلوا هذه المبادرات بالتعنت، مما زاد من معاناة الشعب اليمني وتأثير الإرهاب على السلم الدولي.

كما أكد الداعري أن “ضمان حرية الملاحة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي يتطلب دعم قواتنا المسلحة لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار في بلدنا.”

وفي تصريحات سابقة، حذر الداعري من أن العمليات الحوثية ضد الملاحة في البحر الأحمر لن تتوقف مع أي تحولات إقليمية، مشيراً إلى أن استمرار الهجمات يمثل خطرًا على أمن المنطقة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك