صحافيون مهددون بالخطر بسبب إجراءات ترامب ضد الإعلام

spot_img

حذرت منظمة “مراسلون بلا حدود” من التداعيات الخطيرة التي قد تنتج عن خطوات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نحو تفكيك مؤسسات إعلامية عالمية تمولها الولايات المتحدة، مثل إذاعة “صوت أميركا”، مما قد يعرض حياة الصحافيين العاملين في هذه المؤسسات للخطر.

عمليات تسريح واسعة

بدأت إدارة ترمب، يوم الأحد، إجراءات تسريح جماعي في إذاعة “صوت أميركا” ووسائل إعلام أخرى تمولها الحكومة الأمريكية. يأتي هذا القرار عقب توقيع الرئيس أمراً تنفيذياً يوقف عمل “الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي”، المشرفة على الإذاعة، في محاولة لخفض الإنفاق الحكومي.

وأكدت منظمة “مراسلون بلا حدود” أن هذا الوضع ينذر بالخطر بالنسبة لطواقم الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي في مختلف أنحاء العالم، حيث يوجد تسعة صحافيين حاليين معتقلين بالخارج نتيجة عملهم.

إشارة مقلقة

وفي هذا السياق، صرح المدير العام للمنظمة، تيبو بروتان، أن “إدارة ترمب ترسل إشارة مقلقة: الأنظمة الاستبدادية كالصين وروسيا باتت قادرة على نشر دعايتها بلا أي قيود”.

نوه بروتان إلى أن القرار يمثل “خيانة” للصحافيين التسعة المحتجزين في دول مثل أذربيجان وبيلاروس وبورما وروسيا وفيتنام، كما أنه يهدد بترك الآلاف من الصحافيين الآخرين بلا عمل ومعرضين للخطر.

دور الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي

تشرف الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي على عدد من وسائل الإعلام مثل “إذاعة أوروبا الحرة – راديو ليبرتي”، التي أنشئت خلال الحرب الباردة للاستجابة للتكتل السوفياتي، بالإضافة إلى “إذاعة آسيا الحرة” التي تستهدف دولاً مثل الصين وكوريا الشمالية، حيث تفتقر وسائل الإعلام المستقلة.

إلى جانب “مراسلون بلا حدود”، أبدت منظمات إعلامية أوروبية قلقها من آثار قرارات ترمب على تمويل هذه الوسائل.

بيان المنظمات الإعلامية

وقالت “فرانس ميديا موند” و”دويتشه فيلي” في بيان مشترك إن “هذا الإجراء يهدد بحرمان الملايين حول العالم من مصادر حيوية للمعلومات المتوازنة والمحققة، خاصة في البلدان التي تفتقر فيها الصحافة المستقلة”.

كما أعرب البيان عن “قلق بالغ” إزاء الدور التاريخي للولايات المتحدة في الدفاع عن حرية الصحافة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك