غارات إسرائيلية تستهدف محيط مدينة درعا السورية

spot_img

شنت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية مساء الاثنين على محيط مدينة درعا جنوب سوريا، وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”.

غارات جوية على درعا

ذكرت “سانا” أن “طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن غارات مستهدفة محيط مدينة درعا”. من جهته، أكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن الغارات استهدفت مقراً عسكرياً سابقاً تابعاً للجيش السوري، وهو الآن يضم عناصر من الجيش السوري الجديد.

وأشار “المرصد” إلى أن القصف استهدف خلال عدة غارات جوية اللواء 132 في درعا المحطة، مما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب. وقد هرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى الموقع المستهدف، مع ورود أنباء عن وقوع إصابات. يأتي ذلك بعد غارة إسرائيلية سابقة على العاصمة دمشق، والتي طالت مقراً لحركة “الجهاد الإسلامي” وأسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل.

استجابة إسرائيلية قوية

تزامنت الغارات مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد أن بلاده ستواصل شن ضربات على “كل من يهاجمنا” في المنطقة. وفي بيان مصور، قال نتنياهو: “هاجمنا مقراً لـ(الجهاد الإسلامي) في قلب دمشق، لأن لدينا سياسة واضحة: من يهاجمنا أو يخطط لمهاجمتنا، سنضربه”. وأضاف أن هذا التوجه لا يقتصر على سوريا فقط، بل يمتد ليشمل لبنان أيضًا.

منذ الإطاحة بالأسد في ديسمبر، شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في عموم سوريا. وقد أوضحت إسرائيل أن هذه العمليات تهدف إلى منع الإدارة الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق. كما أقدم الجيش الإسرائيلي على توغل داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، التي تقع على حدودها مع الهيمنة الإسرائيلية.

مطالبات بإخلاء جنوب سوريا

في فبراير، دعا نتنياهو إلى جعل جنوب سوريا منطقة منزوعة السلاح بصورة كاملة، محذرًا من أن حكومته لن تقبل بوجود قوات أمنية تابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها. هذه التصريحات تعكس الأبعاد الأمنية المتزايدة التي تؤثر على استقرار الحدود الشمالية لإسرائيل.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك