تحت شعار “تنكر للديمقراطية”، أطلق الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، رسالة قوية أمام آلاف من مؤيديه في شاطئ كوباكابانا، مؤكدًا على رغبتهم في إعادة انتخابه رغم التهم الموجهة إليه بمحاولة تدبير انقلاب.
خطاب الرئيس السابق
ظهر بولسونارو على المنصة في الساعة 10:15 صباحًا بتوقيت البرازيل، وسط حشد كبير من المتظاهرين. وصرح أمامهم قائلاً: “الانتخابات من دون بولسونارو هي تنكر للديمقراطية في البرازيل”.
كما رفع بولسونارو ملصقًا يظهر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، منكسرًا سابقًا في هجوم انتخابي أثناء حملته. وفي فيديو نشره على منصة التواصل الاجتماعي، دعا إلى توجيه رسالة واضحة إلى البرازيل والعالم.
دعوة للعفو
تهدف المظاهرة إلى المطالبة بالعفو عن مئات الأشخاص المدانين في أحداث الشغب التي شهدتها العاصمة برازيليا في 8 يناير 2023، حيث اقتحم مؤيدو بولسونارو القصر الرئاسي ومقر الكونغرس والمحكمة العليا.
ويطالب المتظاهرون أيضًا بإقالة الرئيس اليساري الحالي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي تولى السلطة بعد فوز ساحق على بولسونارو في انتخابات أكتوبر 2022.
الردود على الاحتجاجات
في خطوة لفتت الانتباه، أدان بولسونارو عمليات الاقتحام التي وقعت بينما كان في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن النيابة العامة تعتبر تلك الأحداث جزءًا من مؤامرة معقدة للإطاحة بالحكومة الحالية والعودة إلى السلطة.
كما أعلنت النيابة العامة رفضها للطلب القانوني الذي يدعي عدم اختصاص المحكمة العليا بمحاكمة بولسونارو و33 متهما آخر.
آمال الانتخابات المقبلة
على الرغم من التحديات القانونية، يُصر بولسونارو على الاستمرار في ترشحه للرئاسة في 2026، معربًا عن أمله في إلغاء الأحكام التي تمنعه من تولي أي منصب حتى عام 2030.
قال بولسونارو: “إلى الآن أنا مرشح”، وأكد أنه لن يستثمر رصيده السياسي لدعم مرشح آخر حتى تتاح له الفرصة.
الخيارات المستقبلية
تشير التوقعات إلى أن بولسونارو قد يختار شخصية معروفة من عائلته للترشح في المستقبل، مثل زوجته ميشيل أو ابنه إدواردو.
في المقابل، تتواصل المخاوف في معسكر الحكومة الحالية حول مستقبل ولاية الرئيس لولا، خاصةً في ظل تدهور شعبيته نتيجة الأزمات الاقتصادية.


