spot_img
الأحد 18 يناير 2026
19.4 C
Cairo

الإرياني: الحوثيون مسؤولون عن الضربات الأميركية في اليمن

spot_img

اتهم وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، جماعة الحوثيين بالمسؤولية عن توجيه الضربات الأميركية التي أمر بها الرئيس السابق دونالد ترمب، مشيرًا إلى أنهم اختاروا تصعيد الأحداث تنفيذًا لرغبات النظام الإيراني.

الضربات الأميركية

كانت الإدارة الأميركية قد أصدرت أمرًا، يوم السبت، بفتح عملية عسكرية واسعة تستهدف مواقع الحوثيين في العاصمة صنعاء وخمس محافظات أخرى. وذكر البيت الأبيض، يوم الأحد، أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من قادة جماعة الحوثي، بينما اعترفت الجماعة بمقتل وجرح العشرات من أعضائها، بمن فيهم مدنيون من النساء والأطفال.

في أول تعقيب حكومي على الضربات، وصف الإرياني العملية بأنها تعبير عن موقف المجتمع الدولي الرافض لتمادي الحوثيين، معتبرًا أن العالم الحر لن يسمح بأن تبقى اليمن رهينة بيد إيران، مؤكداً على أن تصعيد الحوثيين ستترتب عليه عواقب، وأنهم يتحملون المسؤولية عن معاناة الشعب اليمني.

تصعيد عسكري

وأضاف الإرياني أن الحوثيين حولوا اليمن إلى ساحة حرب مفتوحة، وأنهم قاموا بالتصعيد العسكري منذ البداية تحت إملاءات إيرانية. وأكد أن كل اعتداء على خطوط الملاحة الدولية بالإضافة إلى المعارك تحت شعارات زائفة، يدفع ثمنها الشعب اليمني.

من جانبهم، يدعي الحوثيون أن هجماتهم البحرية تأتي في سياق دعم القضية الفلسطينية في غزة، حيث هددوا بالعودة لمهاجمة السفن في هذا الأسبوع لإجبار إسرائيل على فتح ممرات المساعدات إلى غزة، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 20 ديسمبر الماضي.

أجندة إيران

وأشار الإرياني إلى أن الحوثيين لا يهتمون بمستقبل اليمن، بل يعبثون بحياة المواطنين تحت شعار خدمة الأجندات الإيرانية، دون مراعاة للدمار الذي يحدث لشعبهم. واعتبر أن استخدامهم للحرب كوسيلة لكسب الشرعية وتعزيز قبضتهم هو مجرد محاولة لإدامة سيطرتهم على اليمن، ما يؤدي إلى تعميق الأزمات الإنسانية.

واتهم الوزير اليمني إيران بأن لها دورًا رئيسيًا في تصعيد الحوثيين، من خلال الدعم العسكري واللوجستي، بما في ذلك التدريب والخطط الاستراتيجية، مما جعل الحوثيين أداة طيعة لتنفيذ أجنداتها وخلق الفوضى في المنطقة.

عواقب التصعيد

وشدد الإرياني على أن الحوثيين وحدهم من يتحملون عواقب مغامراتهم وتصعيدهم المستمر، وذلك بسبب تبعيتهم السياسية العمياء لطهران. وأكد ألا أمن أو استقرار في اليمن أو المنطقة طالما أن الحوثيين متمسكون بخيار الحرب ويواصلون سياساتهم التدميرية.

يُشار إلى أن جماعة الحوثي قد توعدت بالرد على الضربات الأميركية، على الرغم من تحذيرات ترمب لهم بوجود عواقب وخيمة في حال استمروا في هجماتهم البحرية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك