أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفعيل “قانون الأعداء الأجانب” الصادر عام 1798، مما يتيح له استخدام سلطات استثنائية لتسريع عملية الترحيل الجماعي خلال الأوقات الحرجة.
تحدٍ قانوني
تَعرضت إدارة ترامب لعرقلة من قبل قاضٍ فيدرالي، اليوم السبت، في سعيها لاستخدام هذا القانون التاريخي لترحيل خمسة فنزويليين. وقد أثار هذا الإجراء جدلاً قانونياً واسعاً بعد أن كشف عنه الرئيس قبل إعلانه رسمياً.
تاريخ القانون
أشار ترامب بشكل علني إلى نيته استخدام القانون منذ عام 1798، والذي كان قد استُخدم آخر مرة لتبرير احتجاز المدنيين الأمريكيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بحسب ما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”.
دعوى قضائية ضد القرار
في خطوة غير مسبوقة، قام اتحاد الحريات المدنية الأمريكي ومنظمة “ديموكراسي فوروورد”، اليوم السبت، برفع دعوى قضائية في محكمة فيدرالية بواشنطن ضد هذا الأمر. وتعتبر الدعوى أن عصابة “ترين دي أراجوا” الفنزويلية هي “قوة عدائية” تعمل وفق توجيهات حكومة أجنبية.
تسعى هذه الدعوى إلى ترحيل أي فنزويلي في الولايات المتحدة بدعوى كونه فرداً من العصابة، بغض النظر عن الحقائق والأدلة المقدمة.


