spot_img
الأحد 18 يناير 2026
19.4 C
Cairo

غارات إسرائيلية تقتل تسعة فلسطينيين في غزة

spot_img

قُتل تسعة فلسطينيين، بينهم إعلاميون، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مما يزيد من هشاشة الهدنة السارية في المنطقة، حسبما أفاد الدفاع المدني ووزارة الصحة في غزة.

خسائر فادحة

تُعتبر هذه الضربة الأكثر دموية منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير، حيث اعتبرت “حماس” أن الهجوم يمثل “انتهاكاً فاضحاً” للهدنة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

انتهت المرحلة الأولى من الهدنة في الأول من مارس، دون التوصل إلى توافق بشأن المراحل التالية، إلا أن الحرب لم تُستأنف بعد.

في سياق متصل، أُطلقت محادثات جديدة في الدوحة، حيث أرسلت إسرائيل وفداً مفاوضاً للمشاركة في المناقشات.

تفاصيل الغارة

أعلنت الإدارة المحلية في غزة أن “الضربة الإسرائيلية استهدفت مركبة في بيت لاهيا، وأدت إلى مقتل 9 أشخاص بينهم إعلاميون وموظفون في مؤسسة خيرية”.

وفي السياق، أضاف الدفاع المدني أن “مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركبة كانت تقل مجموعة من العاملين بالمنظمة، ثم استهدفت تجمعاً من المواطنين في المنطقة المحيطة بها”.

أكدت وزارة الصحة في غزة أن القتلى التسعة وُصلوا إلى المستشفى الإندونيسي مع عدد من المصابين، بعضهم في حالات حرجة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي.

إدانات واحتجاجات

وصف إسماعيل الثوابتة، مدير عام الإعلام الحكومي في “حماس”، الهجوم بأنه انتهاك واضح للقوانين الإنسانية الدولية، مضيفاً أن “الإعلاميين كانوا يقومون بتوثيق مائدة إفطار رمضانية باستخدام طائرات مسيّرة عندما تعرضوا للقصف”.

من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم استهداف “إرهابيين كانوا يشغلون طائرة مسيّرة تشكل تهديداً لقوات الجيش الإسرائيلي”، مشيراً إلى أنهم هاجموا من قبل مجموعة أخرى لجمع المعدات.

تواصل إسرائيل استهدافات شبه يومية في غزة منذ بداية مارس، مستهدفة نشطاء يشتبه في تورطهم في زراعة المتفجرات.

تصعيد مقلق

في بيان لحركة “حماس”، تم اعتباره هجوماً تصعيدياً، مشيرين إلى أن تلك الهجمات تؤكد على نوايا إسرائيل في تقويض اتفاق الهدنة وتبادل الأسرى.

شهدت الضغوط تزايداً في أعقاب هجوم “حماس” المفاجئ على إسرائيل في 7 أكتوبر، والذي أدى إلى مقتل 1218 إسرائيلياً، بحسب الأرقام الرسمية.

ووفقاً للإحصاءات، أدت الحرب في غزة إلى مقتل أكثر من 48 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة وبيانات من الأمم المتحدة.

خسائر الصحفيين

تتوالى الإدانات من نقابة الصحافيين الفلسطينيين التي أكدت على “استهداف وإعدام الصحافيين بشكل ممنهج”، متهمةً الهجمات بأنها تعد بمثابة جريمة حرب.

وفقاً للجنة حماية الصحافيين، قُتل 85 صحافياً في الصراع، بينهم 82 فلسطينياً. وفي تقرير آخر لـ”مراسلون بلا حدود”، تم تسجيل مقتل أكثر من 140 صحافياً منذ بدء الهجوم، مما يبرز خطورة الوضع القائم على الأرض.

أعاد هذا السياق الحديث عن جثث وأسرى، حيث تقول “حماس” إنها تحتفظ بجندي إسرائيلي – أميركي ضمن المفاوضات الجارية حول استمرار الهدنة، مما يزيد من التوترات المتزايدة في المنطقة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك