بيان مجموعة السبع: لهجة صارمة تجاه الصين وتايوان

spot_img

أصدر وزراء خارجية “مجموعة السبع” بيانًا قويًا تجاه الصين، متشددين في موقفهم بشأن تايوان وأغفلوا الإشارات الاسترضائية التي استخدموها سابقًا، مثل سياسة “الصين الواحدة”.

بيان جديد ضد الصين

جاء البيان خلال اجتماعهم في كندا، محاكيًا بيانًا مشتركًا سابقًا بين اليابان والولايات المتحدة يدين “الإكراه” على تايوان، ما يعكس تصعيدًا في لهجتهم تجاه بكين.

وعبّر الوزراء في بيانهم عن مخاوفهم من زيادة القدرات النووية للصين، لكنهم لم يتطرقوا إلى انتهاكات حقوق الإنسان في شينغيانغ والتبت وهونغ كونغ.

غياب الإشارات الاسترضائية

مقارنة ببيان المجموعة في نوفمبر، افتقر البيان الجديد إلى إشارات الرغبة في إقامة “علاقات بنّاءة ومستقرة” مع الصين، متجاهلاً التأكيدات السابقة بشأن تايوان.

أشار البيان أيضًا إلى أن “مجموعة السبع” لا تعترف بالأهمية السابقة التي كانت تعطيها الصين في التجارة العالمية، مما يبرز تحولًا في سياسة المجموعة.

النظر إلى تايوان

في إشارة إلى تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي، أوضح الوزراء أنهم يؤيدون الحل السلمي للقضايا عبر مضيق تايوان، معارضةً لأي محاولات أحادية الجانب لتغيير الوضع بالقوة.

وفي رد فعلها، أعربت الخارجية الصينية عن “معارضتها الشديدة” لممارسات “مجموعة السبع”، مؤكدة أن الحفاظ على السلام يعتمد على الالتزام بمبدأ “الصين الواحدة”.

قلق من السياسات التجارية

كما أعرب وزراء خارجية المجموعة عن قلقهم بشأن سياسات الصين التي تؤثر سلبًا على السوق، مما يؤدي إلى فائض واختلالات غير مفيدة.

وطالبوا بكين بالامتناع عن تدابير ضبط الصادرات التي قد تسبب اضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد، وفقًا لتقرير وكالة “رويترز”.

رد السفارة الصينية

من جانبها، رفضت السفارة الصينية في كندا الاتهامات الموجهة من “مجموعة السبع”، واعتبرت أن الدول الأعضاء قامت بتسييس القضايا الاقتصادية وتحويلها إلى سلاح.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك