أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن قرار تعليق المساعدات العسكرية المقدمة لأوكرانيا، وهو ما يضاف إلى سلسلة من المواقف التي قد تعكس توجهاته تجاه روسيا، وفقاً لتقرير لموقع «أكسيوس». وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه ترمب لتعزيز فرص السلام في أوكرانيا.
محاولات تحسين العلاقات
يُفكر ترمب كذلك في تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو، وهو ما قد يتضمن تغييرات في النظام الأوكراني. وتُعتبر هذه المناورات إشارات ودية تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين أن هذا النهج أثار مخاوف حلف شمال الأطلسي وبعض الجمهوريين.
قال مسؤول في البيت الأبيض لموقع «أكسيوس» إن ترمب أوقف الشحنات العسكرية إلى أوكرانيا، مشيراً إلى أن تركيزه ينصب على السلام، مع ضرورة التزام أوكرانيا بهذا الهدف أيضاً.
تعليقات ترمب على زيلينسكي
في وقت سابق، أكد ترمب للصحافيين أنه يعد روسيا حريصة على تحقيق السلام، ولكن يبدو أن هناك بعض العقبات، مع توجيه إشارة واضحة نحو زيلينسكي بأنه قد يكون غير راغب في عقد صفقة.
من جهته، ذكر الكرملين أن توجه السياسة الخارجية الأمريكية السريع يتوافق بشكل كبير مع رؤيته الخاصة.
خطوات ودية تجاه روسيا
خلال الأسبوعين الماضيين، اتخذ ترمب خمس خطوات تصب في مصلحة موسكو، أبرزها:
1- طلب البيت الأبيض من وزارتي الخزانة والخارجية دراسة عقوبات يمكن تخفيفها كجزء من تحسين العلاقات مع روسيا، وهو ما أكد عليه ترمب قائلاً إنه يريد إبرام صفقات مع الجميع.
2- أفادت التقارير بأن وزير الدفاع بيت هيغسيث أصدر أوامره بتعليق العمليات السيبرانية الهجومية ضد روسيا، على أن يستمر التعليق طالما استمرت المفاوضات لإنهاء الحرب.
إجراء انتخابات في أوكرانيا
3- دعا ترمب إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا، مع احتمال وجود حاجة لرحيل زيلينسكي، وهو ما يُبرز أهداف بوتين الأصلية في تغيير النظام في كييف. ومع ذلك، فإن موقف ترمب من زيلينسكي يعكس محاولات الكرملين لتشويه سمعته دولياً.
4- صوتت الولايات المتحدة مع روسيا و16 دولة أخرى ضد قرار الأمم المتحدة الذي دان «عدوان» موسكو في أوكرانيا، وهو ما يُظهر تغييرات في دبلوماسية واشنطن مقارنة بفترة بايدن.
تداعيات تعليق الشحنات
5- يعتبر تعليق شحنات الأسلحة أحدث خطوة دراماتيكية من جانب ترمب، الذي خفّض بالفعل مستوى الدعم العسكري لأوكرانيا. وقد صرح زيلينسكي في الشهر الماضي بأن أوكرانيا تواجه صعوبة كبيرة في البقاء دون هذا الدعم.
ويناقش ترمب وفريقه أيضًا تقليص مستوى التعاون الاستخباراتي مع أوكرانيا، مما يؤكد أن تقاربه مع بوتين ليس ظاهرة جديدة، بل كانت محور تحقيقات متعددة خلال سنوات ولايته الأولى.


