توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مساء الاثنين في شمال محافظة درعا، بالقرب من قمة «تل المال»، لتكون هذه الخطوة الأعمق داخل الأراضي السورية على الإطلاق. جاء ذلك وفقًا لمصدر محلي تحدث لمراسل «درعا 24»، والذي أفاد بأن القوة الإسرائيلية انسحبت صباح اليوم.
تفاصيل التوغل
يقع تل المال على بعد 13 كيلومترًا (أكثر من 8 أميال) خارج المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، والتي أُقيمت بعد انهيار نظام الأسد. وقد رصدت تقارير إعلامية محلية أصوات عمليات حفر وجرافات في المنطقة، إضافة إلى تحليق طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة.
وفقًا لموقع «درعا 24»، تم مشاهدة مركبات عسكرية إسرائيلية في بلدة مسحرة القريبة، وعلى الطريق الذي يربط بين البلدة وقرية الطيحة. وتوقع السكان أن تكون هذه الأنشطة تتعلق بتدمير البنى التحتية أو التخلص من بقايا الأسلحة، وهو ما شهدته القوات الإسرائيلية سابقًا في مواقع أخرى.
تحركات جوية مستمرة
رافق توغل القوات الإسرائيلية تحليق طائرات مروحية واستطلاع في ريفي درعا الغربي والشمالي، وكذلك في محافظة القنيطرة. حيث ظل الطيران الحربي يسيطر على الأجواء منذ أكثر من خمسة أيام، لا سيما خلال ساعات النهار.
كما أفاد موقع «روسيا اليوم» بأن الجيش الإسرائيلي بدأ بإجراءات إزالة الألغام على الشريط الحدودي في هضبة الجولان، تبعًا لأنباء عن توغل إسرائيلي في المنطقة الحدودية بين درعا والقنيطرة.
توغلات سابقة
يُذكر أن القوات الإسرائيلية كانت قد نفذت توغلات سابقة في بلدة الرفيد بريف القنيطرة يوم الجمعة الماضي. كما أعلنت التقارير يوم الخميس عن تحركات مشابهة للقوات الإسرائيلية معززة بالدبابات والجرافات باتجاه منطقة السرايا العسكرية ومحيط قرى رسم الخوالد وأم باطنة والصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة.


