أعلنت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، عن مراجعة العقود والمنح الاتحادية لجامعة كولومبيا، وذلك بسبب اتهامات بمعاداة السامية، حيث أكدت الحكومة أن الجامعة لم تتعامل بشكل كافٍ مع هذه القضايا، وفقاً لوكالة “رويترز”.
مناخ متوتر
تشير تقارير المدافعين عن حقوق الإنسان إلى تصاعد معاداة السامية والتحيز ضد العرب، وذلك منذ بدء الهجوم العسكري الذي شنته إسرائيل على غزة عقب هجوم حركة “حماس” في أكتوبر 2023.
أعلنت وزارة العدل الأميركية قبل شهر من الآن عن تشكيل فريق عمل لمكافحة معاداة السامية. وفي بيان مشترك صادر يوم الاثنين، أكدت وزارتا الصحة والتعليم وإدارة الخدمات العامة على تنفيذ مراجعة للجامعة.
إجراءات صارمة
جاء في البيان أن “فريق العمل المعني بمكافحة معاداة السامية التابع للحكومة الفيدرالية يدرس إصدار أوامر لوقف سريان عقود تصل قيمتها إلى 51.4 مليون دولار بين جامعة كولومبيا والحكومة الفيدرالية”.
بالإضافة إلى ذلك، سيقوم فريق العمل بمراجعة شاملة للمنح الاتحادية المقدمة للجامعة، والتي تتجاوز قيمتها خمسة مليارات دولار.
ردود فعل الجامعة
تجدر الإشارة إلى أن جامعة كولومبيا أكدت أنها تقوم بمراجعة الإعلان الذي أصدرته الوكالات الأميركية، وأشارت إلى أنها بذلت جهوداً لمعالجة قضايا معاداة السامية.
وقد قام ترمب بتوقيع أمر تنفيذي لمكافحة معاداة السامية، متعهداً بترحيل الطلاب غير الأميركيين وغيرهم ممن شاركوا في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
احتجاجات في الحرم الجامعي
تعتبر جامعة كولومبيا مركزاً للاحتجاجات الجامعية، حيث طالب المتظاهرون بإنهاء الدعم الأميركي لإسرائيل، وذلك في ظل الأزمة الإنسانية المترتبة على الهجوم الإسرائيلي على غزة.


