spot_img
السبت 17 يناير 2026
18.4 C
Cairo

قلق أممي عميق من ممارسات إسرائيل في الضفة الغربية

spot_img

عبّر فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، يوم الاثنين، عن قلقه البالغ من “التحركات الجذرية” التي تطرأ على توجهات الولايات المتحدة إبان فترة رئاسة دونالد ترمب، بالإضافة إلى ممارسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

تحذيرات بشأن أساليب Israel

وذكر تورك أنه يشعر بالقلق من استخدام الأنواع المتنوعة من الأسلحة والتكتيكات العسكرية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك الدبابات والضربات الجوية. كما أعرب عن انزعاجه من تدمير وإخلاء مخيمات اللاجئين، وتوسيع المستوطنات غير القانونية، وفرض قيود صارمة على التنقل، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف.

وأكد تورك: “يجب أن تتوقف التحركات الأحادية لإسرائيل وتهديداتها بالضم في الضفة الغربية”، مشيراً إلى أن هذه السياسات تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وفقاً لما أفادت به وكالة “رويترز”.

انتقادات للخطاب العام

كما حذر تورك من مغبة استغلال اللغة الخطابية لإحداث انقسامات وخداع الجمهور وتقسيمه. وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تتمتع بدعم الحزبين بشأن حقوق الإنسان لعقود، لكنه أعرب عن قلقه الكبير حيال هذا التحول الجذري في التوجهات سواء داخلياً أو دولياً، دون أن يذكر ترمب بالاسم.

وأوضح تورك أن السياسات التي تهدف إلى حماية الأفراد من التمييز تُعتبر الآن تمييزية، محذراً من أن لغة الخطاب التي تسبب الانقسام تُستغل للإرباك والخداع، مما يؤدي إلى حالة من الخوف والقلق لدى الكثيرين.

تراجع المساواة بين الجنسين

علاوة على ذلك، أعرب تورك عن قلقه إزاء تراجع مستويات المساواة بين الجنسين، وزيادة استخدام التضليل والترهيب والتهديدات ضد الصحافيين والمسؤولين الحكوميين.

وجاء خطاب تورك خلال اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ليكون من أقوى تصريحاته حتى الآن بشأن تبعات السياسات الجديدة للإدارة الأميركية. ومنذ تولي ترمب السلطة في 20 يناير، أصدر سلسلة من الأوامر التنفيذية هدفها تفكيك ووقف برامج دعم التنوع والمساواة في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

وقف برامج التنمية

كما أوقف ترمب برامج الوكالة الأميركية للتنمية لمدة 90 يوماً، بهدف مراجعة مدى توافقها مع سياسة “أميركا أولاً”.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك