روسيا تكشف إحباط اغتيال كاهن مقرّب من بوتين

spot_img

أعلن جهاز الأمن الروسي (إف إس بي) اليوم (الجمعة) عن إحباط مخطط لاغتيال رجل دين أرثوذكسي روسي بارز، يُعتبر “كاهن الاعتراف” للرئيس فلاديمير بوتين، وذلك في عملية تمت بتدبير من الاستخبارات الأوكرانية، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

تفاصيل العملية

وفقًا لبيان صادر عن جهاز الأمن، تم إحباط الاغتيال الذي كان مستهدفًا لمتبرواح تيخون ميتروبوليت سيمفيروبول والقرم. وتعد رتبة “الميتروبوليت” معادلة لرتبة رئيس الأساقفة في الكنيسة الأرثوذكسية.

وبيّن البيان أن شخصيتين، أحدهما مواطن روسي والآخر أوكراني، كانتا مكلفتين بتنفيذ العملية التي تم الترتيب لها عبر تطبيق “تلغرام” في عام 2024.

تحريات الجهاز

وكان من المفترض أن يقوم المعنيون بوضع قنبلة تم توفيرها من قبل جهاز الاستخبارات الأوكراني في منزل الميتروبوليت، حيث أسفرت التحريات عن توقيفهما في العاصمة الروسية، وعُثر على جهاز متفجّر يدوي الصنع وجوازَي سفر مزيفين بحوزتهما.

كما نشر جهاز الأمن شريطًا مصورًا يوثق عملية توقيف المشتبه بهما وإقرارهما بالخطة الموضوعة.

معلومات عن الميتروبوليت

يبلغ الميتروبوليت من العمر 66 عامًا وحائز على دكتوراه في التاريخ. يشغل أيضًا منصب رئيس تحرير موقع إخباري أرثوذكسي (Pravoslavie.ru) وعضو في المجلس الاستشاري لشؤون الثقافة والفنون لدى الرئاسة الروسية. في عام 2024، منح فلاديمير بوتين تقديرًا له لمساهمته في إعادة تأهيل مجمّع متاحف في القرم. وتنقّل وسائل الإعلام الروسية على اعتباره “كاهن الاعتراف” لبوتين، رغم أنه لم ينفِ أو يؤكد هذا اللقب.

السياق السياسي

في عام 2023، تم تعيين غيورغي تشيفكونوف كميتروبوليت لسيمفيروبول والقرم، التي ضمتها روسيا إلى أراضيها في مارس 2014. وفي حين لم تُصدر السلطات الأوكرانية أي تعليق رسمي بعد على العملية، يعود تاريخ عدة عمليات اغتيال نُسبت لأوكرانيا في روسيا والأراضي المحتلة منذ عام 2022.

وتستهدف هذه الهجمات بشكل رئيسي مسؤولين عسكريين وسياسيين ومؤيدين للحملة الروسية ضد أوكرانيا التي بدأت في فبراير 2022. وكانت آخر عملية اغتيال منسوبة لأوكرانيا في ديسمبر 2024، التي شهدت اغتيال الجنرال إيغور كيريلوف بواسطة عبوة ناسفة في موسكو.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك