سلَّطت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الضوء على تصحيح الزعماء الأجانب لمزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى في حضوره ومع وسائل الإعلام، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات تجاهه.
تصحيحات من الزعماء الأجانب
أشارت الصحيفة إلى أن خصوم ترامب انتقدوا وسائل الإعلام بسبب بطء ردها على مزاعمه، ولكن بعض القادة الأجانب قرروا التصحيح مباشرة أمامه ونائبه جي دي فانس على مدار ثلاثة مناسبات هذا الأسبوع، حيث بدا ترامب غير مرتاح لذلك.
في هذا السياق، رد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تصريحات ترامب التي وصف فيها زيلينسكي بأنه ديكتاتور وشعبيته ضعيفة، مشيراً إلى أن ترامب يعيش في “فضاء مليء بالمعلومات المضللة”.
ردود فعل ترامب
واستجوب ترامب زيلينسكي بعد تصريحاته، فيما انتقد فانس أسلوب زيلينسكي في التعاطي مع الإدارة الأميركية. بعدها، أظهرت الصحيفة كيف ساهم الزعماء الأجانب في مواجهة الحقائق.
مثلاً، أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى البيت الأبيض، ناقش ترامب مزاعمه حول المساعدات الأوروبية لأوكرانيا، قائلاً إن أوروبا تقرض أوكرانيا بينما الولايات المتحدة تقدم هدايا. لكن ماكرون علق قائلاً: “نحن دفعنا 60 في المائة من المساعدات، وكثير منها كانت منحاً.” وهنا، رد ترامب بنبرة دفاعية.
مواقف متكررة
حدث موقف مشابه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حين وصف ترامب المزاعم نفسها. لكن ستارمر قاطعه قائلاً: “نحن منحنا أوكرانيا الكثير من الأموال، والأمر ليس كما تقول.” وقد أكدت “واشنطن بوست” أن كلا من الولايات المتحدة وأوروبا قدما مساعدات لأوكرانيا، لكن بشكل متفاوت بين القروض والمنح.
وفي مؤتمر صحافي، تطرق أحد الصحفيين إلى تصريحات فانس التي انتقد فيها سياسات المملكة المتحدة وألمانيا بشأن حرية التعبير، حيث أكد ستارمر فخره بتاريخ بلاده في هذا السياق. ومع ذلك، لاحظت الصحيفة أن إدارة ترامب اتخذت خطوات لتقليص حرية التعبير المتعلقة بتغطية الأنشطة الرئاسية.


