أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن دعمه لأي قرار تتخذه إسرائيل بشأن الأوضاع في غزة، سواء بالتقدم في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار أو استئناف القتال مجددًا. جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة «فوكس نيوز»، حيث تناول فيها ردود فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التطورات الأخيرة.
نتنياهو والغضب
وصف ترمب نتنياهو بأنه ليس “ممزقاً”، لكنه “غاضب جداً، ويجب أن يكون كذلك”، مشيراً إلى أن غضبه يعود للظروف المأساوية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا. وأكد ترمب أنه إذا لم يكن نتنياهو غاضبًا فسيكون هناك “شيء خاطئ” في الوضع.
كما أضاف ترمب عن نتنياهو: “إنه غاضب جداً مما حدث، خصوصًا مع إعادة جثماني الطفلين آرييل وكفير بيباس، واصفًا ما حدث بأنه “همجي للغاية”.
خيارات إسرائيل
وفي ظل الأسئلة حول خيارات إسرائيل في مراحل جديدة من الصراع، أكد ترمب أنه “بلى”، في إشارة إلى دعمه لكافة الخيارات المتاحة من أجل تحسين أوضاع الرهائن المحتجزين. واستشهد بحالة بعض الرهائن الواصلين، موضحًا أن بعضهم جاء في “حالة سيئة للغاية”، مما أضفى مزيدًا من التعقيد على القرارات التي يجب اتخاذها.
وشدد ترمب على أن هذا “قرار صعب”، مؤكدًا على أهمية اتخاذ خطوات مدروسة في ظل الظروف الحالية.
تسليم الجثث
في سياق متصل، كان من المقرر أن تسلم حركة «حماس» جثث شيري بيباس وابنيها كفير وأرييل، بالإضافة إلى جثة رهينة رابعة، يوم الخميس، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، والذي أنهى القتال في غزة.
وقد أكدت إسرائيل استلام أربع جثث من «حماس»، وشملت التأكيد على هوية الطفلين والرهينة الرابعة عوديد ليفشيتس، وفقاً لوكالة «رويترز».


