أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب في الشرق الأوسط، أنه قد طور علاقة شخصية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك خلال مناقشاته حول إنهاء النزاع في أوكرانيا. جاء ذلك في تصريح له في منتدى استثماري في ميامي، كما أفادت شبكة “سكاي نيوز”.
علاقة مميزة مع بوتين
تم تعيين ويتكوف كمبعوث لترمب بعد الانتخابات الأميركية، ومنذ ذلك الوقت لعب دوراً نشطاً في المفاوضات مع الجانب الروسي. وفي إطار جولته الأخيرة، سافر ويتكوف إلى موسكو لإجراء محادثات بهدف تأمين إطلاق سراح المواطن الأميركي مارك فوغل.
وصرح ويتكوف بأنه قضى الكثير من الوقت في الحديث مع بوتين، مما أدى إلى تطور علاقة صداقة بينهما. وذكر: “لقد أمضيت الكثير من الوقت مع بوتين، وتحدثت معه وطورت صداقة وعلاقة”.
رحلة تاريخية إلى موسكو
تسليط الضوء على رحلته السرية إلى موسكو يعكس تحولاً رئيسياً في الديناميكيات القوية بين إدارة ترمب والكرملين. ورغم الأهمية البالغة لهذه المفاوضات، لم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول الإفراج وما تم مناقشته خلالها.
وفي سياق الحديث عن نجاح الصفقة، قال ويتكوف: “حظيت بدعم الرئيس ترمب، وهو أمر حاسم. وطوال رحلتي، قضيت وقتًا مع الرئيس بوتين، وتحدثنا عن قضايا هامة، مما ساهم في تحقيق نجاح عملية إطلاق مارك”.
التوترات بين زيلينسكي وترمب
خلال حديثه لـ”سكاي نيوز”، أيد ويتكوف تصريحات ترمب حول الحاجة إلى السلام بين روسيا وأوكرانيا. وقدم رأيه قائلاً: “أعتقد أنني أوافق ترمب، فهو لديه رؤية قوية لتحقيق السلام المستدام”.
كما أشار إلى قدرة ترمب على جمع الأطراف المختلفة، موضحاً أنه “هذه هي البداية”. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الصراع بين ترمب وزيلينسكي توتراً متزايداً، حيث تبادل القادة الانتقادات في مؤتمرات الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي.
انتقادات متزايدة
في ظل الأوضاع الراهنة، وصف ترمب زيلينسكي بأنه “ديكتاتور” وأدلى بتصريحات مؤيدة لموسكو، مما أثار جدلاً كبيراً. أكد ترمب مؤخراً أن الروس قد سيطروا على “كثير من الأراضي” خلال النزاع، مشيرًا إلى أن لديهم “قوة” في هذا السياق.


