ترأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع أسطورة الغولف تايغر وودز، احتفالاً بمناسبة شهر تاريخ السود، الذي يسلط الضوء على إنجازات الأميركيين من أصل إفريقي. يأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه إدارة ترمب تغييرات ملحوظة في سياساتها المتعلقة بالتنوع.
احتفال تاريخ السود
خلال هذا التقليد السنوي الذي يُحتفى به في شهر فبراير، ألقى الرئيس الأميركي كلمة أمام جمهور متحمس، غالبيته من الضيوف السود، حيث قال: “مرحباً بكم في البيت الأبيض. نحن نحتفل بفخر بشهر تاريخ السود”.
في إطار كلمته، شكر ترمب الناخبين السود على دعمهم له في الانتخابات الرئاسية السابقة، مشيرًا إلى أنه حصل على “أصوات أميركيين سود أكثر من أي رئيس جمهوري في التاريخ”، وفقًا لما نقله مصدر من وكالة الصحافة الفرنسية.
ترشح محتمل
وعندما بادر ترمب بسؤال الحضور: “هل يجب أن أترشح مرة أخرى؟”، رد الحشد بعبارات تشجيعية، قائلين: “سنوات أربع أُخرى، سنوات أربع أُخرى”، على الرغم من أن الدستور الأميركي يحدد مدة الرئاسة باثنتين فقط.
ومن جانبه، علق وودز، الذي حضر الحفل مع ترمب، مبدياً سعادته بالوجود مع الرئيس، قائلاً: “شرف لي أن أكون هنا معكم”.
نقد سياسات التنوع
يُقام هذا الحدث في ظل انتقادات متزايدة تواجهها إدارة ترمب بشأن سياسات التنوع. ففي البنتاغون، أوقف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث استخدام الموارد لدعم الاحتفالات بأشهر الأقليات المختلفة، بما في ذلك شهر تاريخ السود.
وفي حديثه مع قناة “فوكس نيوز” قبيل الاحتفال، وصف ترمب برامج التنوع بأنها “فخ غير صحي”، مشيرًا إلى أنه “لقد دمرناها. لقد انتهى الأمر”.
تحليلات إضافية
كما صرح ستيفن ميلر، أحد مستشاري الرئيس، بأن الولايات المتحدة “تآكلت وشُلَّت” نتيجة لهذه السياسات، في إشارة واضحة إلى برامج التنوع التي تثير الجدل.
يبقى أن نرى كيف ستتطور الأحداث وما إذا كانت إدارة ترمب ستستمر في تغيير سياساتها المتعلقة بالتنوع في المستقبل.


