وقع حادث دهس مروع في مدينة ميونيخ الألمانية أمس، حيث هاجم طالب لجوء أفغاني بسيارته مجموعة من الأشخاص، مما أدى إلى إصابة 28 شخصاً. يأتي هذا الحادث في وقت حساس بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات التشريعية المرتقبة في البلاد.
تعهدات الحكومة
أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن إدانته الشديدة للاعتداء، مؤكداً على ضرورة رحيل مرتكب الحادث. وقال شولتس: “لا يمكن لهذا المجرم أن يتوقع أي رحمة. يجب معاقبته وعليه أن يغادر البلاد”، مشيراً إلى أن هذا الهجوم يعد “اعتداء مروعاً”.
جدل الهجرة
أثار الهجوم النقاشات حول قضايا الهجرة وأمن البلاد، خاصةً في ظل قرب الانتخابات المقررة في 23 من الشهر الحالي. يعتبر هذا الأمر محط اهتمام كبير للناخبين وتحت المجهر في وسائل الإعلام.
استعدادات الأمن
تزامن الحادث مع مشاركة القادة الدوليين في مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث تم تعزيز إجراءات الأمن في المدينة. استعانت ولاية بافاريا بقوات من الشرطة من ولايات أخرى لتأمين المؤتمر الذي سيستمر لثلاثة أيام.
تفاصيل الحادث
بحسب الشرطة، قام المشتبه به البالغ من العمر 24 عاماً بقيادة سيارته من طراز ميني كوبر نحو مظاهرة نظمتها نقابة “فيردي” لقطاع الخدمات. وقد تجاوز مركبة للشرطة كانت تحرس الموكب ودهس المتظاهرين. لاحقاً، تمكنت الشرطة من إيقافه، حيث تبين أن الشاب معروف بارتكابه قضايا تتعلق بالمخدرات والسرقة.


