شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم، حالة من الاضطراب الأمني على طريق المطار، حيث أقدم المئات من أنصار «حزب الله» على قطع الطرق المؤدية من وإلى المطار. هذه التحركات جاءت احتجاجًا على منع طائرة إيرانية من الهبوط في بيروت، رغم وجود ركاب لبنانيين على متنها، مما أدى إلى منع المسافرين من الدخول والخروج من المطار بسياراتهم.
تأزم الأوضاع في بيروت
وتسبب هذا الاحتجاج في إدخال حالة من الفوضى إلى حركة المرور حول المطار، مما أثر سلباً على المسافرين وتأخرهم عن رحلاتهم. يُعتبر قطع الطرق من قبل أنصار الحزب خطوة تصعيدية تبرز التوترات السياسية القائمة في البلاد.
تصريحات رئيس البرلمان
على صعيد آخر، أعلن رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، أن مسؤولين أمريكيين أبلغوه بأن الاحتلال الإسرائيلي يعتزم الانسحاب في 18 فبراير من القرى المحتلة، إلا أنه سيبقى في خمس نقاط. وأكد بري أنه عبر عن رفضه، باسم نفسه وباسم رئيس الجمهورية، لهذا الانسحاب الجزئي.
تتزامن هذه التطورات مع استمرار الجدل حول الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان، مما يزيد من تعقيد المشهد الداخلي ويعكس انقسام المواقف حول القضايا الأساسية في البلاد.


