spot_img
الجمعة 16 يناير 2026
10.4 C
Cairo

المبعوث الأممي: دمشق متماشية مع مبادئ القرار 2254

spot_img

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، أن التصريحات الأخيرة من السلطات في دمشق تعكس تأييداً ملحوظاً لمبادئ قرار مجلس الأمن رقم 2254، والذي ينظم مسارات الحكم والدستور والانتخابات في البلاد.

تنفيذ القرار المفتاح

وفي إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم، أوضح بيدرسون أن “التنفيذ سيكون مفتاح النجاح”. ويشير المبعوث الأممي إلى قرار مجلس الأمن الذي صدر في ديسمبر 2015، والذي outlines خريطة طريق للحل السياسي في سوريا، التي تعاني من آثار حرب أهلية مستمرة منذ أكثر من 13 عاماً.

كما أشار بيدرسون إلى التزام السلطات السورية المتكرر بأن “سوريا الجديدة ستكون لكل السوريين، قائمة على مبادئ شاملة وموثوقة”. وأكد أن “هذه لحظة حاسمة في تطور المشهد السياسي في سوريا”.

المشهد الأمني المعقد

واعترف المبعوث الأممي بأن الوضع الأمني لا يزال معقداً في سوريا بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، حيث تنتشر جماعات مسلحة في مختلف المناطق، ويدور صراع مُستمر بين “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من الأكراد وفصائل مسلحة مرتبطة بتركيا.

كما أفادت التقارير بأن إسرائيل قد عززت عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، حيث استهدفت عدة مواقع تنظيمية بعد سقوط الأسد، مما زاد من تعقيد الوضع. ودعا بيدرسون مجلس الأمن للضغط على إسرائيل للامتثال لمطالب الانسحاب من المنطقة العازلة.

دعوات خاصة للتعاون

كما شجع بيدرسون المجتمع الدولي على القيام بدوره في فرض العقوبات وتعزيز السيادة السورية، مشدداً على أهمية هذه الأمور في تحقيق انتقال سياسي ناجح. وأضاف: “أحث السلطات المؤقتة على الالتزام بتعهداتها تجاه الشعب السوري من خلال اتخاذ خطوات ملموسة بالتعاون مع مكتبي”.

في أثناء الجلسة، أعرب ممثل سوريا لدى الأمم المتحدة، قُصي الضحاك، عن أن التركيز خلال المرحلة القادمة سيكون على بناء السلم الأهلي وتحقيق وحدة الأراضي السورية وتعزيز سلطات الدولة في جميع أنحاء البلاد. وأوضح أن هناك جهوداً جارية لتشكيل حكومة انتقالية تمثل تنوع سوريا.

مطالبات حكومية بإلزام الاحتلال

كما أوضح الضحاك أن رئيس الجمهورية، أحمد الشرع، سيعلن عن تشكيل لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغر لوضع حد للفراغ السياسي الحالي، دون تحديد جدول زمني لذلك. ووجه المندوب السوري دعوة لمجلس الأمن للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للجولان ووقف اعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية.

في السياق ذاته، أعلنت الرئاسة السورية في وقت سابق عن تشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، والتي تأتي كجزء من مساعي بناء مستقبل جديد للبلاد. تولى الشرع رئاسة سوريا لفترة انتقالية بعد قيادته لعمليات تهدف للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، مساهماً في إنهاء الصراع الطويل الأمد.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك