أكد اللواء السابق بالجيش المصري والخبير الاستراتيجي سمير فرج أن هناك مقاومة شعبية ورئاسية لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، مشيراً إلى جاهزية الجيش المصري للمواجهة العسكرية عند الحاجة.
رفض التهجير
قال فرج إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي حدد يوم 27 فبراير الجاري موعدًا لعقد قمة عربية عاجلة لمتابعة أحدث التطورات في المنطقة”، مؤكدًا على أهمية التعاون المشترك بين الدول العربية.
وأشار إلى أن هناك “رفضًا شعبيًا ورئاسيًا لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء”، لافتًا إلى أن “مصر لديها القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية المحتملة”.
جاهزية الجيش المصري
وشدد اللواء سمير فرج على أن “الجيش المصري مستعد وقادر على التصدي لأي تهديد عسكري”، مبرزًا أن “إسرائيل تدعي أن الجيش المصري يعزز قدراته العسكرية في سيناء”.
وأوضح أن “مصر تقوم بإجراء تجهيزات هندسية في سيناء بموجب الاتفاقيات، بما في ذلك إنشاء الاستحكامات والتجهيزات العسكرية للتعامل مع أي ظروف مفاجئة”.
الأمن المائي والقدرة العسكرية
كما أكد فرج أن “مصر ملتزمة بالحفاظ على أمنها المائي”، مشيرًا إلى أن “الولايات المتحدة منعت المعونة بسبب الأوضاع في غزة وشراء السلاح من دول أخرى، لكن البلاد تملك قوة عسكرية كافية في البحر الأبيض المتوسط”.
وطالب وزير الدفاع المصري عبد المجيد صقر الجيش الثالث الميداني بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية لضمان قدرة القوات المسلحة على الوفاء بالمهام المكلفة بها.
التوتر مع واشنطن
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر مصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أرجأ زيارته المخطط لها إلى واشنطن حتى إشعار آخر.
وأشارت التقارير إلى أن القاهرة تعبر عن استيائها من تصريحات كل من إسرائيل والولايات المتحدة، حيث أرسلت رسالة واضحة إلى واشنطن ورفضت ثلاثة مقترحات تتعلق بغزة، تتضمن جميعها التهجير وعدم العودة.


