spot_img
الجمعة 16 يناير 2026
11.4 C
Cairo

تزايد الضغوط على حماس بعد تهديدات ترمب

spot_img

تواجه محادثات وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل تحديات متزايدة، حيث حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه سيجعل الحركة الفلسطينية “تواجه الجحيم” إذا لم تُفرج بحلول السبت عن جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

زيارة العاهل الأردني

هذه التوترات تتزامن مع وصول العاهل الأردني الملك عبد الله إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي ترامب مساء الثلاثاء، في إطار جهود دبلوماسية قد تسهم في تهدئة الأوضاع.

وفي ردها على تصريحات ترامب، ذكرت حركة حماس أن “التهديدات لا قيمة لها، وتزيد من تعقيد الوضع”، مؤكدة أن هناك اتفاقًا ينبغي على الطرفين احترامه، كما صرح بأن السبيل الوحيد لإطلاق سراح الأسرى هو من خلال هذا الاحترام.

دعوة الأمم المتحدة

وفي سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حركة حماس إلى اتخاذ خطوات جدية في عملية إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، مشدداً على الحاجة لتجنب استئناف الأعمال العدائية في غزة الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة.

غوتيريش أكد عبر منصة “إكس” ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات بجدية.

الأحداث منذ بداية النزاع

يذكر أن حركة حماس احتجزت الرهائن خلال هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، في حين ردت إسرائيل بحملة قصف واسعة أدت إلى مقتل العديد من الأشخاص. وقد تم التوصل إلى هدنة في 19 يناير بوساطة قطر والولايات المتحدة ومصر.

الهدنة تتضمن وقف العمليات القتالية والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

تأجيل عمليات تبادل الرهائن

على الرغم من ذلك، اتهمت حماس إسرائيل بعدم الالتزام بشروط الاتفاق، وأعلنت عن تأجيل أي عمليات تبادل حتى إشعار آخر. وأكدت أن الأبواب لا تزال مفتوحة لإطلاق سراح دفعة جديدة من الرهائن إذا تم احترام بنود الاتفاق.

في سياق التطورات، أمرت حكومة بنيامين نتنياهو الجيش بتجهيز نفسه لجميع السيناريوهات وقامت بإرسال تعزيزات إلى محيط قطاع غزة.

خطط ترامب للقطاع

ترامب، الذي اقترح السيطرة الأمريكية على غزة، أعرب عن رغبته في إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار إذا استمرت حماس في احتجاز الرهائن. كما ذكر أنه سيفتح “أبواب الجحيم” إذا لم يتم الإفراج عن جميع الرهائن بحلول الموعد المحدد.

من بين 251 رهينة تم احتجازهم، تم الإفراج عن 16 منهم منذ بدء الهدنة، بالإضافة إلى 765 معتقلاً فلسطينياً، بينما لا يزال 73 رهينة محتجزين، بينهم 35 يُعتقد أنهم قتلوا.

المساعدات الإنسانية والمجتمع الدولي

في الأثناء، اقترح ترامب خطة تهجير شاملة لسكان غزة لإعادة تصور تطوير الأرض. وقد قوبل الاقتراح برفض من مصر والأردن، وسط استنكار عالمي للتصريحات التي تدعو لتهجير الفلسطينيين.

وفي محادثة هاتفية مع رئيسة الوزراء الدنماركية، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أهمية إعادة إعمار غزة دون تهجير سكانه، مشيرًا إلى أن إنشاء دولة فلسطينية هو الخيار الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك