spot_img
الإثنين 23 فبراير 2026
16.4 C
Cairo

ماسك يروّج لسياسات ترمب عبر منصة «إكس» بشكل مباشر

spot_img

أثار ظهور إيلون ماسك، مالك منصة «إكس»، كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً حول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ديناميكية جديدة في السياسة الأميركية. وقد أظهرت التقارير أن مستشار البيت الأبيض يستغل واحدة من أقوى منصات التواصل الاجتماعي للترويج لسياسات ترمب، وفي الوقت نفسه، لمهاجمة المعارضين، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

ترويج سياسات ترمب

في الفترة الأخيرة، استخدم ماسك منصة «إكس» للترويج لمواقف ترمب، بل وهاجم أيضاً الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) التي يسعى ترمب لإغلاقها، واصفاً إياها بأنها «شريرة». كما اتهم ماسك موظفاً سابقاً في وزارة الخزانة الأميركية بارتكاب جريمة.

وتتزايد قوة ماسك في تشكيل آراء الناخبين، مع اعتماد المزيد من الأميركيين على وسائل التواصل الاجتماعي والمشاهير للحصول على أخبارهم، مما يعزز تأثيره في الفضاء العام.

تضارب المصالح

على الرغم من دوره الحسّاس، لا يلتزم ماسك بجميع الأخلاقيات والإفصاحات المالية المعمول بها لدى بعض الفدراليين، حيث يُصنف كموظف حكومي خاص. وفي وقت سابق، رد ترمب على المخاوف بشأن تضارب المصالح بالقول: «إذا كان هناك تضارب أو مشكلة، فلن نسمح لماسك بالاقتراب منها».

ومع ذلك، فإن انتقادات واسعة قد وُجهت لموقف ماسك، حيث وصفه ستيفن ليفيتسكي، عالم السياسة في جامعة هارفارد، بأنه «أمر لا يمكن تصوره»، مشيراً إلى إمكانية جمع القوة الاقتصادية والإعلامية والسياسية في شخصية واحدة.

انتقادات وشفافية مزعومة

تلقي العلاقة الحميمة بين ماسك وإدارة ترمب بظلالها على الحريات الإعلامية، حيث يُظهر النقاد أن سيطرة ماسك على منصة «إكس» قد تمنحه ميزة مالية في نشر المعلومات، مقارنةً بالمسارات الرسمية. إذ لعب ماسك دوراً محورياً في تغطية الحوادث والأزمات، مثل حرائق الغابات في كاليفورنيا.

وعلى الرغم من ذلك، يُصر ماسك على أن مطالباته بشفافية الحكومة هي في مصلحة الجمهور، مما يحظى بدعم البعض الذين يشيدون بجهوده في إتاحة المعلومات بعد سنوات من التعتيم.

حملة ترمب عبر منصته

منذ انضمامه إلى الإدارة الأميركية، استخدم ماسك منصة «إكس» لدعم روايات ترمب، حيث يُعتبر أحد الشخصيات الأكثر متابعة على المنصة. إلا أن بعض المعلومات التي يشاركها قد تكون مضللة، كما حدث عندما روج لمعلومات حول حرائق الغابات في لوس أنجليس.

وتؤكد بعض الأبحاث أن ماسك يعتمد على المعلومات التي تخدم أهداف ترمب، مما يزيد من المخاوف بشأن حياد المعلومات في أحد أكثر منصات التواصل شعبية.

شفافية انتقائية

يرى النقاد أن ماسك يُظهر فقط ما يرغب في الكشف عنه حول اللجنة الحكومية التي يقودها. حيث تم تعليق حسابات بعض المستخدمين الذين نشروا أسماء أعضاء فريقه، مما يزيد من عدم الشفافية في عمل اللجنة.

يأتي تأثير ماسك في إدارة ترمب في وقت يتزايد فيه انخراط مديري منصات التواصل الاجتماعي مع الإدارة الأميركية، حيث اتخذ بعضهم خطوات لضمان توافق سياساتهم مع توجهات ترمب.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك