نفى مصدر مصري مسؤول اليوم، الثلاثاء، حدوث أي اتصال هاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب. جاء ذلك عقب تصريحات أدلى بها ترمب حول استعداده لإجراء اتصال مع الرئيس المصري.
إعلان نفي رسمي
وأوضح المصدر لقناة “القاهرة الإخبارية” الرسمية، أن “أي اتصال هاتفي يجرى بين الرئيس المصري ورؤساء الدول يُعلن عنه وفقاً للسياقات المعمول بها”. كما أكد على ضرورة “تحري الدقة بشأن اتصال بهذا المستوى في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة، وبالنظر إلى العلاقات المتميزة بين الرئيسين.”
وكان ترمب قد ذكر في معلومات سابقة أنه يعتزم الاتصال بالسيسي خلال حديثه عن دعوته لكل من مصر والأردن لاستقبال عدد أكبر من الفلسطينيين بعد الأحداث الجارية في قطاع غزة، مما أثار مخاوف جديدة حول قضية تهجير الفلسطينيين.
مصر ترفض التهجير القسري
في رد على تصريحات ترمب، أكدت وزارة الخارجية المصرية، يوم الأحد، رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التهجير القسري للفلسطينيين. وشدد البيان على “استمرار دعم مصر لصمود الشعب الفلسطيني في أرضه وحقوقه المشروعة.”
كما أضاف البيان أن القاهرة “ترفض المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الاستيطان أو ضم الأراضي، أو عبر إخلاء الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل الفلسطينيين من أوطانهم، سواء بشكل مؤقت أو طويل الأجل.”
تحذيرات سابقة
سبق لمصر والأردن أن أصدرا تحذيرات في بداية التصعيد العسكري بين إسرائيل وحركة “حماس” في أكتوبر 2023 بشأن مخططات محتملة لنقل فلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر، ومن الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية. وقد حذر السيسي في عدة مناسبات من أن التهجير يستهدف “تصفية القضية الفلسطينية”، معتبرًا ذلك “خطاً أحمر” يهدد الأمن القومي المصري.


