أعرب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، اليوم، عن عدم يقينه فيما إذا كان يمكنه الترشح للرئاسة مرة أخرى، مرجعًا ذلك إلى الحظر الدستوري. جاء ذلك خلال خطاب له أمام النواب الجمهوريين في ولاية فلوريدا، حيث أكد ترمب تجميعه للأموال اللازمة للحملة المقبلة.
تصريحات ترمب
خلال حديثه، أوضح ترمب: “جمعت الكثير من المال للحملة المقبلة، ولكن لا يمكنني استخدامه بنفسي. لا أكون متأكدًا مائة في المائة من الأمر، لأنني لا أعلم”. ووجّه حديثه إلى رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، متسائلًا: “لا أعتقد أنه يمكنني الترشح مرة أخرى، أليس كذلك؟”.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترمب عن إمكانية عدم الترشح. فقد أثار الجدل سابقًا بتصريحات مشابهة، مما أثار التساؤلات حول جدية تلك التعليقات.
تعليقات سابقة
وفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”، قد أشار ترمب في نوفمبر الماضي للنواب الجمهوريين: “لن أترشح مجددًا إلا إذا قلتم إنه من الضروري أن نجد حلاً لبقائي”. كما قام بتصريحات مثيرة للجدل في يوليو خلال تجمع للمسيحيين المحافظين، حيث قال لهم: “لن تحتاجوا للتصويت بعد الآن” في حال فوزه بالانتخابات القادمة.
وفي وقت سابق، خلال كلمة له في مايو أمام مؤتمر رابطة البنادق الوطنية، تساءل ترمب عما إذا كان يتعين التفكير في “ولايتين” أو “ثلاث ولايات” رئاسية، مؤكدًا أن حملته التي أدت إلى فوزه ستكون الأخيرة.
التعديل الدستوري
ينص التعديل 22 للدستور، الذي تم التصديق عليه عام 1951، على أنه “لا يجوز انتخاب أي شخص أكثر من مرتين لمنصب الرئيس”. وقد حاول أحد المؤيدين لترمب تقديم تعديل لتغيير نص “مرتين” إلى “ثلاث مرات”، لكن من المتوقع أن هذه الجهود لن تنجح.
يتطلب تعديل الدستور الأميركي تأييدًا من غالبية الثلثين في الكونغرس، وهو ما لا يملكه الجمهوريون حاليًا، لذا من المستبعد تمامًا أن يتم التصديق عليه من قِبَل 38 ولاية أميركية على الأقل.


