شهدت مدينة غزة وشمال القطاع، صباح اليوم الاثنين، تدفق مئات الآلاف من النازحين سيرا على الأقدام عبر شارع الرشيد الساحلي. وقد تجلت في هذه المشاهد مزيج من مشاعر الحنين وذكريات المعاناة، كما كان السيل البشري يرمز إلى الأمل في العودة إلى الوطن.
فتح الطرق للعبور
وأكدت وزارة الداخلية في قطاع غزة أنه تم فتح شارع الرشيد لعبور المشاة ابتداءً من الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، إضافة إلى فتح شارع صلاح الدين لعبور المركبات بدءًا من الساعة التاسعة صباحًا. يأتي ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن سماحه بعودة السكان إلى شمال قطاع غزة مشيًا على الأقدام عبر محور نتساريم، مع إمكانية عبور المركبات بعد فحصها عبر شارع صلاح الدين.
التفاهمات بين الأطراف
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن توصل تفاهم بين إسرائيل وحركة حماس يتضمن تسليم المحتجزين، حيث سيتم تحرير أربيل يهود واثنين من الرهائن قبل يوم الجمعة، مما يمهد لعودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع. وكانت حماس قد أفرجت يوم السبت الماضي عن أربع مجندات إسرائيليات، لكن عدم إطلاق سراح يهود المشاركة في القائمة أدى إلى تأجيل عودة عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى شمال القطاع.
الرهائن والمعتقلون
حتى الآن، أفرجت حماس عن سبعة رهائن من أصل 33 وفق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك مقابل الإفراج عن نحو 300 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية. تشير هذه التفاهمات إلى خطوات قد تساهم في تخفيف الآلام الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.


