رحبت الحكومة اليمنية بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي صنف جماعة الحوثيين المدعومة من إيران كمنظمة إرهابية أجنبية، مشيرة إلى أن هذا القرار يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة الخطر الذي تمثله الجماعة على الشعب اليمني، وعلى الأمن الإقليمي والدولي. وأكد الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن هذا القرار يُعد “تاريخيًا” ويُشكل مدخلاً لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
دعوة للتعاون الدولي
وشدد العليمي على أهمية وجود نهج عالمي جماعي لدعم الحكومة اليمنية، معتبرًا أن عدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشكل عاجل، وخاصة القرار 2216، يسهم في استمرار الأعمال الإرهابية التي تقوم بها ميليشيات الحوثيين.
وحذر العليمي من أن التساهل مع هذه الجماعات يشجع على تفاقم الأوضاع، ويزيد من معاناة الشعب اليمني. حيث أكد أن “التهاون مع أعداء السلام يعني استمرار العمليات الإرهابية وغيرها من الانتهاكات.”
تقييم التبعات السياسية
في سياق متصل، أشار مسؤول يمني في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى الصعوبة في تقييم الآثار المحتملة لهذا التصنيف على مسار عملية التفاوض في المستقبل، مما يترك باب التساؤلات مفتوحًا حول خطوات الحكومة المقبلة.
أما السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، فقد وصف القرار في حديثه مع الصحيفة بأنه “خطوة حاسمة” نحو تحييد التهديد الذي تطرحه جماعة الحوثيين. وأوضح فاجن أن واشنطن ستتعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات الحوثيين، ومنعهم من الحصول على الموارد، وبالتالي إنهاء الهجمات التي تستهدف المدنيين، بما في ذلك الأفراد الأمريكيين، وكذلك الشحن البحري في البحر الأحمر.


