spot_img
الخميس 12 فبراير 2026
25.4 C
Cairo

أوكرانيا تؤكد: النقاش حول قوات حفظ السلام في بدايته

spot_img

أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية، يوم الخميس، أن المناقشات مع حلفائها حول إمكانية نشر قوات عسكرية أجنبية لضمان الأمن في أوكرانيا لا تزال في مراحلها الأولية، ولم تتطرق إلى أعداد محددة، وفقاً لوكالة “رويترز”.

ضمانات أمنية جديدة

تسعى أوكرانيا لتحقيق ضمانات أمنية من حلفائها في إطار أي اتفاق محتمل ينهي الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات بعد الغزو الروسي.

وكشف الرئيس فولوديمير زيلينسكي، خلال تصريحاته يوم الثلاثاء، أن هذه الضمانات قد تشمل نشر حوالي 200 ألف عنصر من قوات حفظ السلام الأوروبية.

أعداد القوات الأوكرانية

وأوضح زيلينسكي في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” أن العدد الفعلي لعناصر قوات حفظ السلام سيعتمد على قوة الجيش الأوكراني، مشددًا على أن كييف لا ترغب في تقليص حجم جيشها بموجب أي اتفاق.

ويبلغ عدد قوات الجيش الأوكراني حاليًا حوالي 800 ألف فرد، مما يجعل أي خطة للنشر الخارجي خاضعة لتقييم دقيق.

مفاوضات جارية

في حديثه للصحافيين في كييف، أفاد هيورهي تيخي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، بأن النقاش جارٍ حول نشر “فرق عسكرية لقوى أجنبية”، لكنه أضاف أن هذه المحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة.

وأكد تيخي أنه “من السابق لأوانه الحديث عن أعداد محددة”، موضحًا أن أي قوات أجنبية ستكون جزءًا من ضمانات أمنية شاملة.

الاستراتيجيات المستقبلية

وتطرق تيخي إلى أهمية الضمانات الأمنية المستدامة لأوكرانيا، مشيرًا إلى ضرورة دعم أوروبا والولايات المتحدة لتحقيق السلام الدائم.

من جهة أخرى، رفضت روسيا يوم الخميس فكرة إرسال قوات حفظ سلام من دول حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا حال تهدئة الوضع، معتبرةً أن هذا الأمر قد يؤدي إلى “تصعيد خارج عن السيطرة”.

آفاق الحوار

بينما يسعى الطرفان لتحسين موقفهما، تتجه الأنظار إلى عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إلى البيت الأبيض هذا الأسبوع. وقد أبدت روسيا استعدادها للحوار مع ترمب الذي أشار إلى نيته تسريع إنهاء الصراع.

وأعرب زيلينسكي عن رغبته في الاجتماع مع ترمب، مشيرًا إلى أن قوات حفظ السلام الأوروبية البالغة 200 ألف عنصر ستكون ضرورية لردع أي هجمات روسية جديدة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك