نفذ نشطاء تونسيون ومحامون من هيئة الدفاع عن سهام بن سدرين، الرئيسة السابقة لـ”هيئة الحقيقة والكرامة”، وقفة احتجاجية اليوم الأربعاء أمام وزارة العدل في العاصمة تونس. تأتي هذه الوقفة للمطالبة بالإفراج عن بن سدرين، التي تواجه حبسًا احتياطيًا.
التفاصيل القانونية
تقبع بن سدرين في سجن منوبة منذ أغسطس الماضي، حيث يخضع التحقيق معها في ست قضايا تتعلق، من بينها، اتهامات بتزييف التقرير النهائي للهيئة الذي يتعلق بنزاع الدولة التونسية مع البنك التونسي الفرنسي.
الهيئة القانونية القائمة على الدفاع عن سهام بن سدرين تشير إلى أن احتجازها في السجن غير مبرر، وسط اتهامات بأن ذلك يحمل طابعًا سياسيًا.
موقف هيئة الدفاع
في هذا السياق، صرح الناشط الحقوقي وعضو الهيئة العياشي الهمامي للصحافة بأن القضية برمتها تعكس توجهات سياسية مشابهة لما يحدث مع العديد من السياسيين المعارضين الموقوفين في السجون التونسية.
كرد فعل على استمرار احتجازها، بادرت بن سدرين بإضراب عن الطعام من داخل السجن، رغبةً في الاحتجاج على هذه الإجراءات.
أصداء الاحتجاجات
وردد المحتجون في وقفتهم الاحتجاجية، والتي شهدت مشاركة عدد من أفراد عائلة بن سدرين، شعارات من قبيل “حريات حريات يا قضاء التعليمات” و”يا قضاء يا قانون… شرفاء في السجون”.
تجدر الإشارة إلى أن سهام بن سدرين كانت قد تولت رئاسة “هيئة الحقيقة والكرامة” منذ تأسيسها في عام 2014 وحتى انتهاء أعمالها في عام 2020. خلال فترة رئاستها، تعاملت الهيئة مع قضايا جبر الأضرار لعشرات الآلاف من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بين عامي 1955 و2013، وأحالت ملفات إدانة للسلطات القضائية، حيث تم بث جلسات الهيئة مباشرة عبر التلفزيون.


