أعلنت السلطات الأميركية، يوم الثلاثاء، عن بدء تحقيقات في حادثة إطلاق نار مميت استهدفت أحد أفراد دوريات الحدود الأميركية، مما أسفر عن مقتل المشتبه به وإصابة آخر، وذلك على طريق سريع في ولاية فيرمونت قرب الحدود الكندية.
تفاصيل الحادث
أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي والقائم بأعمال وزير الأمن الداخلي في واشنطن، بنيامين هوفمان، وفاة عنصر دوريات الحدود في ظهيرة يوم الاثنين.
وأشار بيان لمكتب التحقيقات الاتحادي إلى أنه تم القبض على المشتبه به المصاب بعد حادثة إطلاق النار، التي وقعت على الطريق السريع 91 في كوفنتري، على بعد حوالي 32 كيلومتراً من الحدود الكندية.
إغلاق الطريق السريع
نتيجة لهذا الحادث، تم إغلاق جزء من الطريق السريع بين الولايات في كلا الاتجاهين، إلا أنه تم إعادة فتح المسار المتجه شمالاً بعد الساعة الخامسة مساءً بقليل من يوم الاثنين.
كما أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي عدم وجود تهديد مستمر على العامة، مما يعكس جهود السلطات في السيطرة على الوضع.
تأدية الواجب
وذكر هوفمان أن العنصر التابع لدوريات الحدود توفي “أثناء أداء واجبه”، مشيراً إلى المخاطر التي يواجهها أفراد الأمن يومياً.
حتى الآن، لم يتم الكشف عن هوية الفرد الذي كان يعمل في قطاع سوانتون التابع لدوريات الحدود الأميركية، في انتظار تقديم التفاصيل اللازمة.


