spot_img
الأربعاء 11 فبراير 2026
17.4 C
Cairo

ترمب يعود للبيت الأبيض مع وعود بخيرات جديدة

spot_img

أدى الرئيس الأميركي السابع والأربعون، دونالد ترمب، يمين الولاء في القاعة المستديرة تحت قبة الكابيتول، معلناً عودته القوية إلى البيت الأبيض بعد تسجيل مجموعة من القرارات الحاسمة. ترمب شدد على أهمية استعادة “عظمة أميركا” و”عصرها الذهبي”، كما أكد التزامه بنشر السلام في مختلف أنحاء العالم.

عودة تحت الأضواء

تجاوز ترمب العديد من التحديات التي واجهته خلال السنوات الماضية، بما في ذلك محاولتي العزل في الكونغرس ومجموعة من القضايا الجنائية المرفوعة ضده. كما تعرض لمحاولتين اغتيال، كادت إحداهما تأخذه قبل عدة أشهر، ليقوم بإصدار سلسلة من القرارات التنفيذية التي تهدف إلى تقويض بعض إنجازات سلفه، جو بايدن.

تُعد هذه الحالة الثانية في تاريخ الولايات المتحدة التي يخسر فيها رئيس منصبه ثم يعود إلى السلطة، ليصبح الأكبر سناً لدى دخوله البيت الأبيض بعمر 78 عاماً. ترمب لم يعد مجرد شخصية عابرة، بل أصبح رمزاً دائماً ومؤثراً داخل الحزب الجمهوري.

خطاب تنصيب ملهم

وفي خطابه أثناء حفل التنصيب، أعلن ترمب أن “العصر الذهبي لأميركا يبدأ الآن”، مشيراً إلى أن “بلادنا ستزدهر مرة أخرى وتحظى بالاحترام على مستوى العالم”. كما وصف نفسه بأنه “صانع السلام”.

من جانبه، أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تهنئته لترمب، معبراً عن “انفتاح روسيا على الحوار” مع الإدارة الأميركية الجديدة. أكّد بوتين أن بلاده لم تتردد يوماً في الحوار، آملًا أن يُحقق الطرفان “سلاماً دائماً” في أوكرانيا.

تحذيرات أوروبية

بينما عبّرت عواصم أوروبية عن مخاوف من عودة ترمب، وصف رئيس الوزراء الفرنسي، فرنسوا بايرو، السياسة الأميركية بأنها “مهيمنة بشكل لا يُصدق” من خلال الدولار. وأكد أن عدم التحرك سيؤدي إلى التعرض للهيمنة والتهميش، مشددًا على ضرورة استعادة الأوروبيين زمام الأمور.

قبل توجهه إلى واشنطن لحضور حفل التنصيب، أعرب رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، عن تفاؤله بشأن حقبة ذهبية جديدة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مع تسليط الضوء على سيناريو “احتلال” اليمين لمراكز القرار الأوروبي خلال فترة ترمب.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك