أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أنه سيصدر أوامر تنفيذية هامة الليلة، من أبرزها مراسيم عفو تتعلق بأفراد شاركوا في اقتحام مقر الكونغرس في السادس من يناير 2021، عندما حاول أنصاره عرقلة المصادقة على نتائج انتخابات 2020.
مبادرات جديدة لعهد ترمب
خلال تجمّع حاشد بعد مراسم تنصيبه، أوضح ترمب: “الليلة سأوقع عفوا عن رهائن السادس من يناير”. وأكد أنه بعد مغادرته، سيذهب إلى المكتب البيضوي للتوقيع على مراسيم عفو تشمل العديد من الأفراد المشاركين في الأحداث المثيرة للجدل.
كما أشار ترمب إلى نيته إلغاء ما يقرب من 80 أمرًا تنفيذياً أصدرته الإدارة السابقة، بالتوازي مع تعهده بتجميد فوري للوائح التنظيمية وتوظيف العاملين في قطاعات حكومية عدة. وأكد: “سأعمل على إلغاء نحو 80 قراراً تنفيذياً مدمراً ومتطرفاً من الإدارة السابقة”.
تغييرات جذرية في السياسات
ترمب، الذي يسعى لمواصلة تأثيره عقب تنصيبه، يأمل أن تعكس تلك الأوامر التنفيذية رؤيته الجديدة للسياسة الأميركية. يبرز هذا التوجه رغبته في تثبيت سلطته وتعزيز قاعدة دعمه بين الأنصار الذين شاركوا في الاقتحام التاريخي لمقر الكونغرس.
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث يواجه ترمب تحديات داخلية وخارجية، ويستعد لإعادة تشكيل السياسات المتبعة في العديد من المجالات. يتطلع الرئيس الجديد إلى بدء عهده بإجراءات تعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل الحكم السابق.


