spot_img
الأربعاء 11 فبراير 2026
23.4 C
Cairo

استقالة جماعية لدبلوماسيين أمريكيين قبيل تنصيب ترمب

spot_img

استقال عشرات من كبار الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الأميركية بدءًا من يوم الإثنين، بناءً على تعليمات مباشرة من مساعدي الرئيس المنتخب دونالد ترمب. وأكد ثلاثة مسؤولين أميركيين مطلعين على التفاصيل لصحيفة “واشنطن بوست”، أن هذه الاستقالات تهدف إلى إحداث قطيعة واضحة مع إدارة الرئيس جو بايدن، حيث تم الاستغناء عن مجموعة من المخضرمين في الخدمة الخارجية، من بينهم جون باس، وكيل الوزارة للإدارة والقائم بأعمال وكيل الوزارة للشؤون السياسية، وجيف بيات، مساعد الوزير لموارد الطاقة.

استراتيجية التغيير

يسلط طلب الاستقالات الضوء على رغبة الإدارة الجديدة في تغيير أسلوب عمل وزارة الخارجية بشكل سريع بعد أربع سنوات من حكم بايدن. وتتضمن أولويات ترمب الإقدام على فرض تعريفات جمركية على الدول الحليفة والخصوم، وإنهاء النزاع في أوكرانيا، وتعزيز وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”، بالإضافة إلى ترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين.

وفي رد على هذه التغييرات المحتملة، قال متحدث باسم فريق ترمب: “من المناسب تمامًا اختيار مسؤولين يتبنون رؤية الرئيس ترمب لتقدم البلاد”، مشيرًا إلى ضرورة وجود فريق يركز على الأهداف المحددة.

تعديلات في قيادات الخارجية

في إطار هذا التغيير، أبلغ فريق ترمب العديد من المسؤولين المهنيين في الوزارة، الذين يدعمون الوزراء في مناصبهم الرفيعة، أنهم لن يحتاجوا إلى الوفاء بأي مناصب بعد يوم الإثنين. وبدلًا من الحفاظ على وجود دبلوماسيين ذوي خبرة، منح ترمب الضوء الأخضر لاختيار أكثر من 20 مسؤولًا رفيع المستوى في الوزارة لتولي مهام جديدة، حيث سيتم إخلاء المناصب هذا الأسبوع.

وذكر مسؤولون مطلعون أن البعض من هؤلاء المعينين الجدد قد سبق لهم الخدمة في أدوار حيوية بمكتب الخارجية ومجلس الأمن القومي خلال فترة ترمب الأولى.

استعدادات دبلوماسية

كانت شبكة “فوكس نيوز” هي الأولى في تسليط الضوء على خبر تعيين كبار المسؤولين الجدد. كما أن رحيل باس وعدد من المسؤولين البارزين لم يتم الإعلان عنه مسبقًا. وقد خاض ترمب حملته الانتخابية على شعار تفكيك ما اعتبره “الدولة العميقة” من البيروقراطيين الفيدراليين الذين يؤثرون على أجندته.

وأكد السيناتور ماركو روبيو، الذي اختير لمنصب وزير الخارجية، على ضرورة ت prioritisation لجدول أعمال ترمب القائم على “أميركا أولاً”، مدعيًا أنه سيتم تعزيز أهمية الوزارة مجددًا.

الموقف من الاستقالة

في حديثه عن الاستقالة، أعرب أحد كبار المسؤولين الذين طُلب منهم المغادرة عن استعداده للاستمرار لفترة أطول لسد الفجوات، في حين أكد أن القرار يعود إلى ترمب. في حين أوضح دبلوماسي آخر أن فريق ترمب تعامل مع الموقف بطريقة محترفة، مشيرًا إلى أن الطلب لم يكن له طابع شخصي.

من بين هؤلاء المعينين ليزا كينا، التي قادت الذراع الاستخباراتية للوزارة، حيث من المتوقع أن تعود لهذا الدور الهام وتعمل وكيلة للشؤون السياسية، وهو أحد أكثر المناصب مسؤولية نظرًا لإشرافها على المكاتب الإقليمية في جميع أنحاء العالم.

استقالات إضافية

في الأسبوع الأخير، طلب مساعدو ترمب من ثلاثة دبلوماسيين بارزين في الوزارة مغادرة مناصبهم، وهم: ديريك هوغان، مارسيا بيرنيكات، وألينا تيبليتز، في خطوة تعكس استمرار التغييرات في تسلم الإدارة الجديدة للمسؤوليات.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك