رفضت الحكومة السورية مقترح إنشاء تكتل خاص بالأكراد في الجيش، مؤكدة أن قواتها المسلحة يجب أن تتكون من جميع مكونات الشعب السوري. وزير الدفاع في الإدارة السورية الجديدة، مرهف أبو قصرة، أكد أن الاحتفاظ بمسلحين أكراد مدعومين من الولايات المتحدة في منطقة شمال شرقي البلاد ليس له مبرر.
موقف سوريا من الأكراد
وفي تصريح خاص لوكالة “رويترز” من دمشق، أشار أبو قصرة إلى أن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي يتأخر في معالجة هذه المسألة، مؤكداً أن “القيادة العامة للإدارة السورية تشترط دمج جميع المناطق تحت إدارتها، وهو حق للدولة السورية”.
وفي سياق متصل، أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية من منطقة سروج بولاية شانلي أورفا في جنوب تركيا إلى حدود مدينة عين العرب (كوباني). جاء ذلك بالتزامن مع تحركات لقوات الجيش السوري باتجاه المناطق التي تسيطر عليها “قسد” شمال شرقي البلاد، وفقاً لتقارير إعلامية.
تعزيزات الجيش التركي
وتعكس هذه التحركات العسكرية تصعيداً متزايداً في الأزمة السورية، حيث يسعى كل من الجيش السوري والجيش التركي لتعزيز وجودهما العسكري في تلك المناطق، وسط حالة من التوتر بين مختلف المكونات.
هذا ولا تزال قرارات الحكومة السورية وخططها الاستراتيجية تتجه نحو توحيد الصفوف ضمن إطار واحد، في وقت تواصل فيه القوات التركية تحركاتها العسكرية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.


