spot_img
الأربعاء 11 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

شولتس: تعزيز حماية المهرجانات الشعبية بعد ماغديبورغ

spot_img

في أعقاب الهجوم المأساوي الذي استهدف سوق عيد الميلاد في مدينة ماغديبورغ شرقي ألمانيا والذي أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة نحو 300 آخرين، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس عزمه تعزيز التدابير الأمنية للمهرجانات الشعبية في البلاد.

تعزيز الأمن في المهرجانات

خلال مؤتمر لمندوبي اتحاد العارضين الألمان في مدينة هامبورغ، أكد شولتس اليوم أنه سيسعى إلى اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز الأمن في الشوارع والساحات العامة والمهرجانات. وأوضح قائلاً: “سنفعل كل ما بوسعنا لمواصلة تعزيز الأمن في الأماكن العامة باختلافها”.

دعم ضحايا الهجوم

وأشار شولتس إلى أن الحكومة الفيدرالية ستوفر دعماً مالياً للجرحى وعائلات الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في الحادث، مؤكداً أن ذلك سيكون بمقدار الدعم الذي يُقدم لضحايا الهجمات الإرهابية.

تجدر الإشارة إلى أن ماغديبورغ شهدت الحادث المروّع قبل عيد الميلاد، حيث اقتحم رجل بسيارته سوق عيد الميلاد، مما أدى إلى مقتل 4 نساء وطفل يبلغ من العمر 9 سنوات، بالإضافة إلى وفاة امرأة تبلغ من العمر 52 عاماً متأثرة بجراحها بعد احتفالات رأس السنة.

هجوم على طريقة الحياة

وذكر شولتس أن العارضين في المهرجانات كانوا أيضاً من المتضررين بشكل مباشر من الهجوم، حيث اعتبر أن هذا الوضع يتطلب تعاطفاً وتعاضداً من الجميع. وأضاف: “إن الهجوم على أي مهرجان شعبي يعد هجوماً على نمط الحياة الحرة والمفتوحة”.

الجدير بالذكر أن رئيس اتحاد العارضين في هامبورغ، روبرت كيرشهكر، حذر من تحميل تكاليف مكافحة الإرهاب على عاتق العارضين، مشيراً إلى أن ألمانيا تضم نحو 10 آلاف مهرجان شعبي و3 آلاف سوق لعيد الميلاد، والتي تستقطب معاً نحو 300 مليون زائر سنوياً.

مهمة الدولة

بدوره، شدد رئيس اتحاد العارضين الألمان، ألبرت ريتر، على أن تأمين أسواق عيد الميلاد يُعتبر مهمة سيادية، مُشيراً إلى ضرورة أن تتحمل الدولة هذه التكاليف. وحذر من تطبيق قرار المحكمة الدستورية الاتحادية الذي يقضي بتحويل تكاليف تأمين الفعاليات عالية الخطورة إلى المهرجانات الشعبية.

في رد فعل على هذه التحذيرات، قال شولتس: “هذا الموضوع لا علاقة له بتلك القضية، ولا يمكن تطبيقه هنا”.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك