spot_img
الأربعاء 14 يناير 2026
12.4 C
Cairo

والدة الصحافي أوستن تايس تصل دمشق بحثًا عن ابنها

spot_img

وصلت والدة الصحافي الأميركي أوستن تايس، الذي اختُطف أثناء مهمته الصحافية في سوريا في أغسطس 2012، إلى دمشق يوم السبت لتعزيز الجهود الرامية إلى العثور على ابنها. وقالت إنها تأمل في أن تتمكن من إعادته إلى وطنه، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

زيارة هامة

يُعتبر تايس، الذي عمل كصحافي مستقل لصالح صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “مكلاتشي”، من بين أول الصحافيين الأميركيين الذين دخلوا سوريا عقب اندلاع الحرب الأهلية.

وصلت والدته، ديبرا تايس، إلى العاصمة السورية قادمة من لبنان برفقة نزار زكا، رئيس منظمة “مساعدة الرهائن حول العالم”، التي تواصل جهودها للبحث عن أوستن وتعتقد أنه لا يزال في سوريا.

آمال متجددة

أعربت ديبرا تايس لوكالة “رويترز” عن أملها في أن تتمكن من احتضان ابنها أثناء وجودها في دمشق، مشيرة إلى أنها زارت المدينة آخر مرة في عام 2015 للحديث مع السلطات السورية حول مصير ابنها، قبل أن تتوقف عن الحصول على التأشيرات.

وجهت ديبرا مشاعرها حول قوتها في الاعتقاد بأن أوستن لا يزال هناك، قائلة: “أشعر بقوة أن أوستن هنا، وأعتقد أنه يعلم أنني هنا… أنا هنا”.

لقاءات مرتقبة

تسعى ديبرا تايس ونزار زكا للقاء المسؤولين السوريين الجدد، بما في ذلك رئيس الإدارة الجديدة أحمد الشراع، في محاولة للحصول على معلومات إضافية حول أوستن. كما يأملون أن يقوم الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، الذي سيتم تنصيبه يوم الاثنين، بإيلاء أهمية لهذه القضية.

ابنها، الذي يبلغ الآن 43 عاماً، اختُطف أثناء سفره عبر ضاحية داريا في دمشق. وسبق لوكالة “رويترز” أن أشارت في عام 2013 إلى أن تايس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، تمكن من الهرب من زنزانته وتم مشاهدته في حي المزة الراقي قبل أن يُعاد القبض عليه لاحقاً.

انتقادات للإدارة

انتقدت ديبرا إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، جو بايدن، مشيرة إلى أن جهودهم لم تكن كافية لإطلاق سراح ابنها، حتى في الفترات الأخيرة. وأكدت “شعرنا بالتأكيد أن الرئيس بايدن كان في وضع جيد جداً ليبذل كل ما يمكنه لإعادة أوستن إلى الوطن”.

عبرت ديبرا عن مشاعرها العميقة وهي تقود سيارتها عبر الحدود اللبنانية إلى سوريا، وراحت تبكي وهي تتحدث عن العديد من العائلات الذين لا يزال مصير أحبائهم مجهولاً في نظام السجون السوري. وقالت: “لدي الكثير من القواسم المشتركة مع الأمهات والعائلات السورية، وأتساءل إذا كان لديهم نفس الأمل الذي أملكه، بأنهم سيفتحون الباب ويرون أحباءهم”.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك