spot_img
الأربعاء 11 فبراير 2026
21.4 C
Cairo

ترمب: ضغوطنا ساهمت في اتفاق غزة للهدنة

spot_img

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، أن اتفاق الهدنة في قطاع غزة، الذي يتضمن الإفراج عن رهائن مقابل معتقلين فلسطينيين، لم يكن ليحدث لولا الضغوط التي مارسها مع فريقه الإداري المقبل.

تفاصيل الاتفاق

يدخل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بين قطر والولايات المتحدة، حيز التنفيذ يوم الأحد، إذا حصل على موافقة الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى وضع حد للأحداث الدامية في المنطقة.

يتضمن الاتفاق مرحلة أولى تمتد لستة أسابيع، سيتم خلالها الإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

أهمية الضغوط السياسية

في تصريحات له قبل توليه منصبه بفترة قصيرة، قال ترمب خلال برنامج “دان بونغينو شو”، إن المفاوضات لم تكن لتصل إلى هذه النتيجة لولا تدخلات فريقه، خاصة الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف. وصرح بأن التدخلات قد غيّرت مجريات الأمور بسرعة ووضوح، مشددًا على ضرورة إنجاز الاتفاق قبل مراسم تنصيبه.

سوف يجتمع المجلس الأمني الإسرائيلي يوم الجمعة المقبل لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي يمكن أن يبدأ تزامناً مع تنصيب ترمب.

النقد الموجه لبايدن

وانتقد ترمب الرئيس المنتهية ولايته، جو بايدن، لإصراره على أن الاتفاق جاء نتيجة جهوده، ووصف ما قام به بأنه “فظ”. وأضاف: “لم يفعل شيئاً! لو لم نتدخل، لم يكن سيتم الإفراج عن الرهائن”.

يذكر أن بايدن كان قد اقترح في مايو الماضي اتفاق هدنة يعكس بعض الشروط التي تضمنها الاتفاق الحالي.

مراحل الاتفاق

يتكون الاتفاق من ثلاث مراحل، تشمل المرحلة الأولى، التي تمتد لستة أسابيع، وقف العمليات العسكرية والإفراج عن 33 رهينة، المحتجزين منذ بداية النزاع، مقابل إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين. كما تمخضت هذه المرحلة عن التوقع بالتفاوض لإيجاد حل نهائي للنزاع ودخول مساعدات إنسانية مكثفة إلى غزة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك